أحدث الألعاب

ااااا

                     الجملة المفيده 

الأمثله :- 

١) البستانُ جميلٌ .

٢) النفسُ طامعهةٌ .

٣) قطفَ محمدٌ زهرة ً.

٤) يعيشُ السمكُ في الماءِ .

إذا نظرنا إلى الجملة الأولى واخذنا الكلمة الأولى لوحدها ( البستان ) هل فهما المعنى ؟ لا ، إذا اضفنا جميل ،،،، اعطتنا جملة تامه مفيده . 



-:: قاعده ::-

• (١) التركيب الذي يفيد فائده تامه يسمى جملة مفيده ويسمى ايضا كلامًا.

• (٢) الجملة المفيده قد تتركب من كلمتين وقد تتركب من أكثر ، وكل كلمة فيها تعد جزء منها.

_________________________________

                     أجزاء الكلمة 

الأمثله :- 

١) ركبَ ابراهيمُ الحصان َ.

٢) سمعْتُ النصيحةَ .

٣) هل تحبُ اللعبَ ؟ 

٤) يسطعُ النوُر في الحجرةِ . 

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة إلى الكلمات ( ابراهيم ، الحصان ، النصيحة ، اللعب ، الحجرة ) وجدنا أنها اسماء دلت على اسماء انسان وحيوان وجماد ، واذا نظرنا إلى ( ركب ، سمع ، يسطع ) وجدنا أنها افعال اقترنت بزمن معين ، وإذا نظرنا إلى ( هل ، في ) وجدنا أنها اسماء ، أي أنها لوحدها لا تعطينا معنى ، لكن إذا جاءت في الجملة تعطي كل واحده معنى لها . 


-:: قاعده ::-

• الكلمة ثلاث أنواع :- اسم ، فعل ، حرف .

أ) فالأسم :- كل لفظ يسمَّى به حيوان أو انسان أو نبات أو جماد .

ب) والفعل :- كل لفظ يدل على عمل في زمن خاص .

ج) والحرف :- كل لفظ لا يظهر معناه كاملاً إلا مع غيره .

_________________________________
                       الفعل الماضي 

الأمثله :- 

١) جرى الكلبُ .

٢) دقت الساعةُ .

٣) ضاعَ الكتابُ .

إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نجد أنها أفعال ، وكل منها دل على زمن حدث قبل التكلم ، أي أنه فعل ماضي . 


-:: قاعده ::-

• الفعل الماضي :- هو كل فعل يدل على عمل حدث قبل الحديث عنه . 

_________________________________

                    الفعل الماضي 

الأمثله :-

١) ينبحُ الكلبُ . 

٢) تأكلُ البنت ُ .

٣) يلعبُ الطفلُ .  

إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نرى أنها أفعال ، دلت على حدوثها في المضارع أو أنها ستحدث في المستقبل . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل المضارع :- هو كل فعل يدل على عمل حدث في المضارع أو في المستقبل ، ويكون مبدوء بأحد أحرف المضارعة .

أحرف المضارعة :- الهمزة ، النون ، التاء ، الياء 

_________________________________
    
                      فاعل الأمر 

الأمثله :- 

١) نمْ مبكراً .

٢) ألعبْ جيداً .

٣) نظّفْ ثيابكَ . 

إذا نظرنا إلى الكلمات الأولى من الجمل السابقة وجدنا أنها أفعال ، دلت على الطلب من المخاطب القيام بعمل في المستقبل ، واسمه فعل الأمر . 


-:: قاعده ::- 

• فعل الأمر :- كل فعل يطلب به حصول شيء في زمن المستقبل . 

_________________________________

                          الفاعل 

الأمثلة :- 

١) نامَ الولدُ . 

٢) لعبَتْ البنتُ . 

٣) خسرَ الرجل ُ.

إذا نظرنا إلى الأسماء في الجمل الماضيه وهي ( الولد ، البنت ، الرجل ) ، هي من قامت بالفعل ، أي من نام ؟ الولد ، من لعب ؟ البنت ، من خسر ؟ الرجل ، لذلك يسمى كل اسم من هذه الأسماء فاعل . 


-:: قاعده ::- 

• الفاعل :- اسم مرفوع تَقَدّمَهُ الفعل ، ويدل على من فعل الفعل . 

_________________________________

                          المفعول به 

الأمثله :- 

١) اكلَ الولدُ البطيخ َ.

٢) اكلَ الذئبُ الخروف ُ.

٣) اشترى فارسُ اللعبةَ .


إذا نظرنا إلى الجمل السابقة ، وجدنا أنها تتكون من أفعال في البداية وأسمين الأسم الأول هو الفاعل ، أي الذي قام بالفعل ، والاسم الثاني هو المفعول به ، أي من وقع عليه فعل الفاعل ، المثال الأول ماذا أكل الولد ؟ البطيخ ، وهكذا . 


-:: قاعده ::- 

• المفعول به :- اسم منصوب وقع عليه فعل الفاعل . 

_________________________________

                    المبتدأ و الخبر 

الأمثله :- 

١) الأرضُ كبيرة ٌ.

٢) الصورةُ جميلةٌ .

٣) الحبلُ طويلٌ .  

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، ابتدأت باسم ، وتتكون من اسمين ، الأسم الأول يطلق عليه مبتدأ لانه ابتدأ الجمل ، ولكن لو اخذناه لوحده هل اتممنا المعنى!! لا ، الاسم الذي يليه اعطانا معنى تام ، أي بماذا اخبرنا عن الأرض ؟؟ أنها كبيره ، وهكذا ، إذن الاسم الثاني نطلق عليه خبر ، وكلا الإسمين مرفوعان . 


-:: قاعده ::- 

• المبتدأ :- اسم مرفوع في أول الجملة . 

• الخبر :- اسم مرفوع يكون بعد المبتدأ يكوّن معه جملة مفيده تامة المعنى . 

_________________________________

                       الجملة الفعلية 

الأمثله :- 

١) لمعَ البرقٌ.  

٢) يسقطُ الثلجُ . 

٣) خُذِ الكتابَ . 


إذا نظرنا إلى الجملة السابقة وجدنا أنها جملة فعليه ، ابتدأت بفعل ، وتكونت من فعل وفاعل ، واعطتنا معنى تام . 


-:: قاعده ::- 

• كل جملة تبدأ بفعل وتتكون من فعل وفاعل تسمى جملة فعلية . 
 
_________________________________

                    الجملة الإسمية 

الأمثله:- 

١) الأرنبُ جميلٌ .

٢) القطارُ سريعٌ .

٣) الأسدُ مخيفٌ .

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، لأنها ابتدأت باسم ، وتكونت من اسمين ، مبتدأ وخبر ، واعطتنا معنى تام . 


-:: قاعده ::- 

• كل جملة تتكون من مبتدأ وخبر تسمى جملة اسميه . 

_________________________________

                 نصب الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) أريدُ أنْ أُحسنَ السباحةَِ .

٢) لن يفوزَ الكسلانُ . 

٣) إذنْ يفْسَدَ الهواءَ ( تجيب على من اغلق النافذة ) .

٤) خرجتُ كي اتنزَّهَ .


إذا نظرنا إلى الجملة السابقة ، تحتوي على أفعال ( أحسن ، يفوز ، يفسد ، اتنزه  ) كلها أفعال مضارعة ، ولكن ليست مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه سبقها أحرف نصب وهي ( أن ، لن ، إذنْ، كي )، وإذا حذفنا اسماء النصب اصبحت الأفعال مرفوعة . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع إذا سبقه أحد النواصب الأربعة :- أن ، لن ، إذنْ ، كي ) 

_________________________________

                   جزم الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) لم يحفظْ محمدٌ درسهُ .

٢) لا تكثرْ من الضحكِ . 

٣) إن تدرسْ تنجحْ .

إذا نظرنا إلى المثالين الأول والثاني وجدنا أن الأفعال جاءت مجزومة عليها سكون لماذا ؟؟ لأنه سبقها حرف جازم ( لم ، لا ) ، ويدل ( لم ) على نفي الفعل في الماضي ، والحرف ( لا ) يدل على النهي ، وإذا نظرنا إلى المثال الثالث وجدنا فعلين مجزومين ليس فعل واحد ، لأنه سبقه حرف ( إن ) ، وحرف ( إن ) يجزم فعلين ، حصول الأول منهما يشترط حصول الثاني ، وإذا حذفنا الأحرف الجازمة ( لم ، لا ، إن ) اصبح الفعل مرفوع . 


-:: قاعده ::- 

• يجزم الفعل الماضي إذا سبقه حرف جازم كالحروف التالية :- إن ، لن ، لا .

• لم ، ولا ، يجزمان فعلاً مضارعاً واحداً . 

• إن يجزم فعلين ، يفيد حصول الفعل الأول شرط بحصول الفعل الثاني . 

_________________________________

               رفع الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) يَطيرُ العصفورُ .  

٢) يلعبُ الطفلُ .  

٣) ينهقُ الحمارُ .  

في الجمل الفعلية الماضية أتَتْ الأفعال مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه لم يسبقها أي من حروف النصب أو الجزم ، ولذلك فإن سبب رفعها عدم وجود أحرف الناصبة أو الجازمة قبلها . 


-:: قاعده ::- 
 
• يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه أداة من أدوات النصب أو الجزم . 

_________________________________

                   كان وأخواتها 

الأمثله :- 

١) الجوُّ باردٌ    =>   كانَ الجوُّ بارداً .

٢) الشارعُ فارغٌ  =>  صارَ الشارعُ فارغاً .

٣) الطالبُ نجيبٌ   =>   ليسَ الطالبُ نجيباً .

٤) الثلجُ غزيرٌ  => أصبحَ الثلجُ غزيراً .

٥) الزهرُ ذابلٌ  =>   أمسى الزهرُ ذابلاً .

٦) الغمامُ كثيفةٌ  =>  أضحى الغمامُ كثيفةً .

٧) الغبارُ ثائرٌ   => ظل الغبارُ ثائراً.

٨) المريضُ متألمٌ   => بات المريضُ متألماً .


في الجزء الأول من الأجزاء السابقة نرى جمل اسميه ، تكونت من مبتدأ وخبر مرفوعين  ، وفي الجزء الثاني دخلت عليها الأفعال ( كان ، صار ، ليس ، أصبح ، أمسى ، أضحى ، ظل ، بات ) فبقي المبتدأ مرفوع وسمّيَ اسمها ، والخبر نُصِبَ وسمّي خبرها . 


-:: قاعده ::- 

• تدخل كان وأخواتها على الجمل الأسميه فترفع المبتدأ ويسمّى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمّى خبرها . 

• لكل فعل من هذه الأفعال مضارع و أمر يعملان على الماضي إلا (( ليس )) ، فلا يأتي منها مضارع ولا أمر . 

_________________________________

                       إن وأخواتها 

الأمثله :- 

١) الجملُ صبورٌ   =>   إنّ الجملَ صبورٌ .

٢) الأمتحانُ قريبٌ   => علمتُ أن الأمتحانَ قريبٌ.

٣) الطالبُ ذكيٌ    =>  كأنَ الولدَ ذكيٌ .

٤) الخسائرُ قليلةٌ   => شبّتْ النارُ لكن الخسائرَ قليلةٌ .

٥) الفاكهةُ ناضجةٌ  => ليتَ الفاكهةَ ناضجةٌ.

٦) الكتابُ رخيصٌ   =>   لعلَ الكتابَ رخيصٌ


في القسم الأول جمل تامه تكونت من مبتدأ وخبر ، مرفوعين ، و في القسم الثاني نفس الاسمين ولكن الأول منصوب والثاني مرفوع ، ويعود السبب في ذلك دخول إنّ وأخواتها عليها وهنَّ :- ( إن ، أن ، كأن ، لعل ، ليت ، لكن ) فعندما تدخل على الجمل الاسمية تنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها ، ونرى أن و إن اعطتنا معنى التوكيد ، كأن معنى التشبيه ، لكن الإستدراك أي  منع السامع من فهم شيء غير مقصود ،  ليت تمني حصول الخبر ، لعل تدل على رجاء وقوع الخبر ، والتمني عادة يكون في الأشياء بعيدة الحصول ، والرجاء في الأشياء قريبة الحصول . 


-:: قاعده ::- 

• إنّ ، أنّ ، كأن ، لكنّ ، ليت ، لعلّ ،  تدخل على المبتدأ والخبر ، فتنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها . 

_________________________________

                        جر الإسم 

الأمثله :- 

١) نزلتْ القطرةُ من السماءِ .

٢) صعدتُ على الصخرةِ  .

٣) نظرتُ إلى القطةِ .

٤) سمعتُ مقالاً عن الجيشِ .

٥) القطةُ في القفصِ .

٦) الجائزةُ للفائزِ.

٧) قطعتهُ بالسكينِِ .


في الأمثلة السابقة إذا نظرنا إلى الكلمة الأخيرة في كل جملة وجدنا أنها مجروره ، ويعود سبب جرها إلى الحرف الذي قبلها ، لذا سميت هذه الأحرف بحروف الجّر . 


-:: قاعده ::-

• يجر الاسم إذا سبقه أحد الأحرف الآتية :- من ، إلى ، عن ، على ، في ، الباء ، اللام 

_________________________________

                          النعت

الأمثله :- 

١) هذا طالبٌ جديدٌ .

٢) سلّمتُ على الطالبِ الجديدِ .

٣) شاهدتُ الطالبَ الجديدَ  .


في الكلمة (الجديد) في الثلاث جمل أتت تنعت الاسم الذي قبلها ، أي تدل على صفة فيه ، ويسمّى الاسم الذي قبلها منعوت ، ونلاحظ أن النعت تبع المنعوت بالحركة و(ال) التعريف . 


-:: قاعده ::- 

• النعت اسم يدل على صفة الاسم المسبوق ، ويسمّى الاسم الموصوف منعوت . 

• النعت يتبع المنعوت في نصبه ورفعه وجره . 

_________________________________

    تقسيم الفعل إلى صحيح الآخر ومعتل الآخر


الأمثله :- 

١) ألقى الصيادُ شبكتهُ .

٢) دعا الطالبُ أباهُ . 

٣) يصفو الهواءُ بالحبِ . 

٤) يلقي الطالبُ النشيدةَ .

٥) يلعبُ الطفل ُ . 

في الأفعال ( ألقى ، دعا ، يصفو ، يلقي ) ، كلها انتهت ب ألف و واو و ياء ، فنسميها افعال معتلّة ، والفعل يلعب لم ينتهي ب ياء أو واو أو ألف ، لذا نسميه فعل صحيح الآخر . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل معتل الأخر :- هو الفعل الذي ينتهي ب ألف أو واو أو ياء ، وهي أحرف العلة . 

• الفعل صحيح الآخر :- هو الفعل الذي لم يكن آخره أحد حروف العلة . 

_________________________________

                        المبني والمعرب 

الأمثله :- 

١) أينَ منزلُكَ ؟ 

٢) أينَ تسكنُ ؟ 

٣) إلى أينَ تذهبُ ؟ 

٤) ذبحَ أحمدٌ الشاةَ . 

٥) أحمدُ ذبحَ الشاة َ . 

٦) متى ذبحَ أحمدٌ الشاةَ .  

٧) يثمرُ البستانُ .  

٨) لن يثمرَ البستانُ .

٩) لم يثمرْ البستانُ . 

في الثلاث أمثله الأولى لو نظرنا إلى كلمة (أين) وجدنا أنا حركتها لم تتغير بتغير موقعها بالجملة ،  إذا فالحروف دائماً مبنيه ، وفي الثلاث جمل التي  تليها لو نظرنا إلى الفعل (ذبحَ) لوجدنا أن حركته لم تتغير بتغير موقعه ، إذا فالفعل الماضي مبني ، والآن الثلاث أمثله الأخيرة الفعل (يثمر) وجدنا أن حركته تغيَّرت مع تغيّر موقعه في الجملة ، إذا فالفعل المضارع معرب . 


-:: قاعده ::- 

• الكلمات تنقسم قسمين :- ما يثبت آخره على حال واحدة في جميع التراكيب ويسمّى مبني ، وما يتغير آخره ويسمّى معرب .  

_________________________________

                     أنواع البناء

الأمثله :- 

١) كمْ جواداً بالميدانَ . 

٢) كمْ تعدُ ولا تفي .

٣) اعتدلَ الجوُّ .  

٤) هل اعتدلَ الجوُّ ؟ 

٥) قفْ حيثُ أنتَ . 

٦) تُقيم حيثُ يطيبُ الهواءِ . 

٧) زرتُ الأهرامَ أمسِ  .

٨) ذهبتُ أمسِ إلى القلعةِ .

علمنا فيما سبق أنَّ المبني تثبت حركته بتغيّر موقعه في الجملة ، وإذا نظرنا إلى آخر الكلمات المبنية نحد حالتها إما مفتوحه ، أم مضمومه ، أم مكسوره ، أم ساكنه ، وهذا ما يسمّى بأنواع البناء . 


-:: قاعده ::- 

• الأحوال التي تلازم الكلمات المبنية اربعٌ، الضم والكسر والفتح والسكون ، وهذا يسمّى بأنواع البناء . 

• الكلمات التي يلازم أواخرها السكون أو الفتح أو الضم أو الكسر ، يقال أنها مبنية على الضم أو الفتح أو الكسر أو السكون . 

_________________________________

                    أنواع الإعراب 

الأمثله :- 

١) الطائرُ يحومُ. 

٢) رأيتُ الطائرَ يحومُ  .

٣) الماءُ عذبٌ .

٤) شربتُ الماءَ عذباً .  

٥) يوقدُ عليٌ المصباحَ . 

٦) لم يوقدْ عليٌ المصباحَ . 

٧) تُورقُ الأشجارُ .

٨) لم تورقَ الأشجارُ .

في المثالين الأولين تحوي كلمة (طائر) ، في المثال الأول جاء مرفوعاً لأنه مبتدأ ، وفي المثال الثاني جاء منصوباً لأنه مفعول به ، فهو اسم معرب ، ولو نظرنا إلى الأمثله التي تليها و الفعلين (يوقد) و (يورق) نجد أنهما كانا مرفوعان لأنهما فعلان مضارعان ، ولكن عند دخول الأحزف الجازم أو الناصب تغيَّرت حركتهما فهما معربان .


-:: قاعده ::- 

• الأحوال التي تعتري أواخر الكلمات المعربة أربع ، وهي الرفع والنصب والجزم والجر، وتسمّى أنواع الإعراب . 

• علامات الإعراب الأصلية هي : الفتحة والضمة والكسره والسكون . 

• الرفع والنصب يشتركان في الأسم والأفعال ، بنما الجر يخص الأسماء ، والجزم يخص الأفعال . 

_________________________________

                 أحوال بناء الفعل الماضي

الأمثله :- 

١) فتحَ أحمدٌ البابَ .

٢) فتحْتُ البابَ . 

٣) فتحُوا البابَ . 

٤) أكلَ فارسٌ الطعامَ . 

٥) من أكلَ الطعامَ ؟

في الثلاث امثله الأولى نرى أن الفعل (فتح) ماضٍ مبني على النصب في المثال الأول ، وفي الثاني تغيّرت حركته فأصبحت السكون لأتصال الفعل بالتاء المتحركة ، والمثال الثالث أصبحت حركته الضم لأنه اتصل بالواو ، إذا عندما لا يتصل الفعل الماضي بشيء تكون حركته الفتحه ، أما إذا اتصل بالتاء المتحركة أو نون النسوة تكون حركته السكون ، وإذا اتصل بالواو تكون حركته الضمة . 


-:: قاعده ::- 

 
• الفعل الماضي يبنى على الفتحة إلا إذا اتصلت به الواو فيبنى على الضمه ، وإذا اتصلت به تاء المتحركة أو نا للمتكلمين أو نون النسوة فإنه يبنى على السكون . 

_________________________________
  
               أحوال بناء فعل الأمر 

الأمثله :- 

١) العبْ جيداً .

٢) نمْ مبكراً.

٣) اجلسْ هنا .

٤) العبْن َجيداً.

٥) نامُوا مبكراً .

٦) اجلسُوا هنا .

٧) العبُوا جيداً .

٨) العبَنَّ جيداً .

٩) ألقِ سلاحكَ .

١٠) ادعُ اللهَ .  

١١) اركبَا/ اركبُوا/ اركبِي بسرعةٍ . 

فعل الأمر مبني كما عرفنا ، ودائماً يبنى على السكون إذا لم يتصل بشيء، أو اتصلت به نوع النسوة  كما في الأربع امثله الأولى  ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد كما في المثال الثامن ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر كمان في الأمثله التاسع والعاشر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بالف الأثنين ، أو واو الجماعه ، أو ياء المخاطبة . 


-:: قاعده ::- 

• يبنى فعل الأمر على السكون إذا كان صحيح الآخر ، وكذلك إذا اتصلت به نون النسوه ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الأثنين أو ياء المخاطبة أو واو الجماعه .

_________________________________

                أحوال بناء الفعل المضارع

الأمثله :- 

١) لأستمِعَنَّ النصيحةَ . 

٢) البناتُ يسمعْنَ النصيحةَ .

في المثال الأول نرى الفعل استمع وهو مبني لا معرب لأنه اتصل بنون التوكيد ، وفي المثال الثاني ايضاً مبني لا معرب لأنه اتصل بنون النسوة . 


-:: قاعده ::- 

• يبنى الفعل المضارع على الفتحه إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوه . 

_________________________________

                الإعراب المحلي

الأمثله :- 

١) أنتَ رجلٌ صادقٌ .

٢) عطفْتُ على هذَا المريضِ .

٣) لا تشربَن الماء الكدرَ .  

في المثال الأول (أنت) جاءت مبتدأ ولكن آخرها فتحه وليس ضمه لأنه غير معرب ، والمثال الثاني (هذا) جاء مفتوح مع أنه سبقه حرف جر ، والمثال الأخير الفعل (تشربن) جاء مفتوح في محل جزم لأنه مبني ولدخول (( لا )) الناهيه عليه . 


-:: قاعده ::- 

• إذا وقعت كلمة مبنيه في موضع الرفع أو النصب أو الجزم أو الجر ، لا يتغيّر آخرها ، ويقال أنها في محل رفع أو نصب أو جزم أو جر على حسب موقعها في الجملة . 
١
_________________________________

         المضارع المعتل الآخر وأحوال إعرابه 

الأمثله:- 

١) يتغذّى الغلامُ .  

٢) يصفو الجوّ .

٣) يجري الماءُ . 
 
* * * 

١) أودّ أن يتغذّى الغلامُ . 

٢) يسرني أن يصفوَ الجوّ . 

٣) أُحب أن يجريَ الماءُ . 

* * * 

١) لم يتغذَّ الغلامُ . 

٢) لم يصفُ الجوُّ . 

٣) لم يجرِ الماءُ . 

في القسم  الأول من الأمثله السابقة نجد أن جميع الأفعال المضارعة معتلة الآخر ، وجميعها معرب لخلوه من نون التوكيد ونون النسوة ، ومرفوع له لم يسبقه أي من حروف الجزم أو النصب ، ولكن لماذا لا نرى الحركة على آخر ؟؟ السبب أن عندما يكون آخر الفعل حروف عله لا تكتب حركته ، لأن الألف لا تكتب الضمة عليها للتعّر ، والواو والياء لا تكتب الضمة للثقل .

انظر الآن إلى القسم الثاني نفس الأفعال معربة و معتلة الآخر ولكن منصوبة لأنه سبقها حرف نصب ، وايضاً لم تظهر حركة الفتحة على الألف للتعذّر ، بينما ظهرت على الواو والياء . 

وفي نفس الأفعال في القسم الثالث نجد أنها معربة ومجزومه ولكن أي حروف العلة ؟؟ تحذف حروف العلة عند الجزم وتعوض مكانها الحركات المناسبة لها ، فالألف تناسبها الفتحة ، والواو تناسبها الضمة ، والياء تناسبها الكسره . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل المضارع معتل الآخر يرفع بالضمة المقدّره على الألف والواو والياء ، وينصب بالفتحة المقدّره على الألف ، والظاهره على الواو والياء ، ويجزم بخذف حرف العلة . 

_________________________________

                         الاسم المعتل 
               (١) المقصور وأحوال إعرابه 

الأمثله :- 

١) ضاعتْ العصا . 

٢) نالني الأذى . 

* * * 

١) أضعتُ العصا . 

٢) منعتُ الأذى . 

* * * 

١) أتكأتُ على العصا .

٢) سلِمْتُ من الأذى . 

العصا والأذى اسماء معربة ، آخرها ألف ثابته ، وكل ما هو معرب وآخره ألف ثابته يسمّى الأسماء المقصوره ، في القسم الأول أتى الفعلان مرفوعان في موضع فاعل ، وفي القسم الثاني منصوبان في موضع مفعول به ، وفي القسم الثالث مجروران في موضع اسم مجرور ، ولكن أين علامات الإعراب ؟؟ لأن الألف يتعذّر تحريكها فبقيت ساكنه و قدّرنا عليه الضمة في حالة الرفع ، والكسره في حالة الجر ، والفتحة في حالة النصب . 


-:: قاعده ::- 

• المقصور :- كل اسم معرب آخره ألف ثابته . 

• تقدّر على آخر المقصور حركات الإعراب الثلاث .

_________________________________

              (٢) المنقوص وأحوال إعرابه 

الأمثله :- 

١) فرَّ الجاني .

٢) عدلَ القاضي . 

* * * 

١) رأيتُ الجانيَ . 

٢) نحترمُ القاضيَ . 

* * * 

١) نظرتُ إلى الجاني . 

٢) سلمّتُ على القاضي .

الجاني والقاضي اسماء معربة ، آخرها ياء مكسور ما قبلها ، وهذه الاسماء تسمّى اسماء منقوصة .

 وقعت هذه الاسماء في القسم الأول مرفوعه ، وفي الثاني منصوبة ، وفي القسم الثالث مجروره ، ولكن لم تظهر علامات الإعراب سوى النصب وهي الفتحة ، فما سبب ظهور الفتحة ، وعدم ظهور الكسره والضمة ؟؟ يعود ذلك لان نهاية الاسماء الياء وحرف الياء يخفُّ ظهور الفتحة عليها ، بينما الضمة والكسره يثقل الظهور عليها ، ولذلك تنصب هذه الأسماء بالفتحة ، وترفع وتجر بالضمة والكسره المقدرتين على الياء . 


-:: قاعده ::- 

• المنقوص :- هو كل اسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها . 

• تقدّر الضمة والكسره على آخر الأسم المنقوص في حالتي الرفع والجر ، وتظهر الفتحة في حالة النصب . 

_________________________________

             نصب المضارع بأن المضمره 
                 (١) بعد لام التعليل 

الأمثله :- 

١) جلست لأستريحَ --> جلست لأن استريحَ 

٢) يجتهد الطالب لينجحَ --> يجتهد الطالب لأن يتجحَ

لو نظرنا إلى الأفعال في القسم الأول استريح ، ينجح ، سبقها لام تفيد أنَّ ما بعدها عله وسبب في حصول ما قبلها ، فالاستراحة عله وسبب في الجلوس ، النجاح عله وسبب في الأجتهاد ، لذلك سمّيت لام التعليل . 

إذا نظرنا إلى الأفعال بهد اللام وجدنا أنها منصوبه ولكن لماذا نصبت ؟؟ ألم نعلم أن الفعل المضارع ينصب إذا سبقه أحد الأحرف الناصبة ( أن ، إن ، كي ، إذن ) ولكن أين هي هذه الأحرف ؟؟ لابد أن أحدها مضمر ، فلذلك لننظر إلى القسم الثاني نجد (أن) هي المضمره 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره جوازاً بعد لام التعليل . 


                   (٢) بعد لام الجحود 

الأمثله :- 

١) ما كان الصديق ليخونَ صديقه . 

٢) ما كانت الطيور لتسجنَ في الأقفاص . 

٣) ما كان الشرطي ليسرقَ . 

انظر إلى الأفعال المضارعه يخون ، تسجن ، يسرق ، تجد أنها مسبوقه بلام ولكن ليست لام التغليل السابقه لأنها لم تفيد أن ما بعدها عله في حصول ما قبلها ، وهذه اللام تكون مسبوقه دائما بكان المنفيه ، لذا سمّيت لام النفي أو لام الجحود . 
وإذا نظرنا إلى الأفعال التي تلي لام الجحود نجد أنها منصوبه ، ولكن أين حرف النصب ، لا بد أنه مضمر ، ولابد أن يكون هذا الحرف (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به . 

ولما كانت (أن) لا تظهر بعد لام الجحود كان إضمارها واجباً . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد لام الجحود . 


                        (٣) بعد أو

الأمثله :-

١) يُحرم التلميذ ُ المكافأة أو يجتهدَ . 

٢) يعاقبُ المسيء أو يعتذرَ . 

الكلمات يجتهد و يعتذر ، في أفعال مضارعة سبقها الحرف (أو) ، في المثال الأول أتت (أو) بمعنى (إلى) لأنه يصح أن تضع (إلى) في موضعه مع استقامه المقصود  ، وفي المثال الثاني أتت (أو) بمعنى(إلا) لأنه يصح أن تضع (إلا) في موضعه مع استقامه المقصود .

 ولو نظرنا إلى الأفعال التي تلي الحرف (أو) وجدنا أنها منصوبة ، ولكن لا نرى حرف النصب إذا من المؤكد أنه مضمر ، ولا بد أن يكون الحرف الناصب هو (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل المضارع المسبوق ب (أو) هذه كان واجب إضمارها . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن مضمره وجوباً بعد (أو) التي بمعنى (إلى) أو (إلا) .


                      (٣) بعد حتى

الأمثله :-

١) لا تأكل حتى تجوعَ . 

٢) لا تدخل حتى يؤذَنَ لك . 

لو نظرنا إلى الأفعال بعد الحرف (حتى) وجدنا أنها أفعال مضارعة منصوبة ، ولكن أين حرف النصب ؟ لا بد أنه مضمر ، والحرف الناصب المضمر هو (أن) لأنه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل الفعل المضارع المسبوق ب (حتى) كان إضمارها واجباً . 


-:: قاعده ::- 

ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد حتى . 


                  (٥) بعد الفاء السببيه 

الأمثله :- 

١) لم يسأل فيجيبَ . 

٢) اصنع المعروف فتنالَ الأجرَ . 


لو نظرنا إلى الأفعال في المثالين الماضيين لوجدنا أنه سبقها فاء تفيد أن ما قبلها سبب في حصول ما بعدها ، لذا سميت بالفاء السببية .

لو تأملنا الفاء في التراكيب الماضية وجدنا أنها مسبوقه بنفي كما في المثال الأول ، أو طلب كما في المثال الثاني .

بعد ذلك تأمل الأفعال التي تليها ، أفعال مضارعة منصوبة ولا يسبقها حرف نصب ، إذا هو مضمر، والحرف المضمر هو (أن) ، والحذف هنا واجب ، لأن النصب لا يظهر بعد هذه الفاء بحال من الأحوال . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد الفاء السببيه المسبوقه بنفي أو طلب .


                    (٦) بعد واو المعيه 

الأمثله :- 

١) لم يفعل الخير ويندمَ . 

٢) لا تأمر بالصدق وتكذبَ . 

تأمل الأفعال يندم ويكذب تجد أنها مسبوقه ب واو تفيد مصاحبة ما قبلها لما بعدها ، أو تفيد نفي ما قبلها وما بعدها معاً ، من أجل ذلك سمّيت واو المصاحبه أو المعيه . 

ولو تأملنا الأفعال المضارعه نجد أنها منصوبة ولكن لا نجد حرف النصب إذا كما علمنا سابقا نصبت بأن مضمره . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد واو المعيه المسبوقه بنفي أو طلب . 

_________________________________

                   جوازم الفعل المضارع 
           (١) الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً 

الأمثله :- 

١) كبُرَ الغلام ولمَّا تهذبْ . 

٢) ذهب الرسول ولمَّا يعدْ . 

٣) ليفتحْ عليٌ النافذةَ . 

٤) ليوقّرْ صغيركم كبيركم . 


عرفنا في ما سبق أنَّ لم ولا الناهيه تجزم فعلاً واحداً ، وهنا نأتي إلى باقي الأدوات :- 

إذا بحثنا في المثالين الأولين وجدنا أن الغلام لم يتهذب في الماضي ، وأنه لم يتهذب إلى زمن المتكلم ، وكذلك الرسول لم يعد في الماضي ، ولا في زمن المتكلم ، وتفيد نفي الأفعال المضارعه ، وأنه استمر إلى زمن المتكلم ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنه مجزوم أي لفظ قد جزم الأفعال ؟؟ إنه (لمّا) وهو يشبق (لم) بالمعنى والعمل . 

إذا نظرنا إلى المثالين الأخيرين وجدنا أن المتكلم يأمر المخاطب علي بفتح النافذه ، والمثال الثاني يأمر المتكلم المخاطب بتوقير الكبير ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنها مجزومة ، وقد اتصلت بها لا ، سمّيت لام الأمر الجازمة . 


-:: قاعده ::- 

• من الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً  ، لمّا ، لام  الأمر ، الأولى تفيد النفي ، غير أن النفي مستمر إلى زمن المتكلم ، والثانيه تجعل المضارع مفيداً للأمر . 

_________________________________

             (٢) الأدوات التي تجزم فعلين 

الأمثله :- 

١) من يسعى يلقى .

٢) من يكثرْ في الأكل يتخمْ .

٣) ما تضيّعْ من وقتك تندمْ عليه . 

٤) ما تنفقْ من خيْرٍ تجْزَ به  . 


قد علمنا في السابق أن (إن) تجزم فعلين يترتب حصول أولهما على حصول الثاني وهنا نأخذ باقي الأدوات التي تعمل هذا العمل :- 

في كل من الأمثله السابقة نجدن أنّ في كل جمله تحتوي فعلان ، لو نظرنا إليهما من جهة اللفظ وجدنا أنهما مجزومين ولو نظرنا إليهما من جهة المعنى وجدنا أن كل منهم شرط في حصول الثاني ، لذلك سمّي الفعل الأول فعل الشرط والثاني جوابه وخبره ، ومن جزم هذه الأفعال هي (ما،من) لذا تسمّى أدواة الشرط الجازمة ، ومن دائما تدل على العاقل ، وما تدل على غير العاقل . 

وهناك أدوات آخرى تعمل على هذا المبدأ وهي :- 

إذ --> إذ ما تفعلْ  شراً تندمْ .
مهما (لغير العاقل) --> مهما تفعلْ الخير يخلفْهُ الله .
متى (للزمان) --> متى يسامرْ اخي اسافرْ معه . 
أيان --> أيان تنادِ أُجِبْكَ .
أين (للمكان) --> أين تذهب أصحبْك
أنَّى --> أنَّى ينزلْ ذو العلمِ يكرمْ . 
حيثما --> حيثما ينزلْ المطر ينمُ الزرع . 
كيفما (للحال) --> كيفما تُعامِلْ تُعامَلْ . 
أيّ ( تصلح لجميع المعاني ) --> أيّ بستان تدخلْ تبتهجْ . 


-:: قاعده ::- 

• الأدوات التي تجزم فعلين :- اثنا عشر اداة ، إنْ ، وإذما وهما حرفان ، ومن وما ومهما ومتى وأيان ووأين وأنّى وحيثما وأي ، جميعها اسماء . 

_________________________________

إلعب الآن!

ساه

تسبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر

و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم ,

و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة .

حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية

و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها .

فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى

أو بلدان محلية أو إقليمية ,

بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية ,

لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها ,

وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية ,

لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية ,

و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها .

و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية ,

فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا ,

و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً ,

و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة ,

و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب.

فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها ,

و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية ,

و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله .

فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة

التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات

و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة .

وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي .

و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار

في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي

إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة ,

الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام

تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة .

وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات

بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً

لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة

التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة ا

لتي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة.

و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي

إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة

و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل.

إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة

- المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد .

و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة

من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها.

و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها

حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية ,

الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته .

لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج ,

بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية .

فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة

أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم .

و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم ,

و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء .

و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر .

بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية .

إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها .

مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات .

فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .



تعريف المخدرات



التعريف في اللغة : المخدر :




بضم الميم و فتح الخاء و تشديد الدال المكسورة من الخدر – بكسر الخاء و سكون الدال – وهو الستر ,

يقال : المرأة خدَّرها أهلها بمعنى : ستروها , و صانوها عن الامتهان .

و من هنا أطلق اسم المخدر على كل ما يستر العقل و يغيبه



التعريف العلمي :




المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس و النوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم .

و كلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic)) المشتقة من الإغريقية (Narcosis) التي تعني يخدر أو يجعل مخدراً .

و لذلك لا تعتبر المنشطات و لا عقاقير الهلوسة مخدرة وفق التعريف , بينما يمكن اعتبار الخمر من المخدرات .




التعريف القانوني :




المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها

أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك .

و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكائين و المنشطات ,

و لكن لا تصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات

على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان




هذا الجزء من المحتوى مخفي




وهذه بعض الانواع




_ الخشخاش




 


 



 



يمكن أن تزرع شجرة الخشخاش ( Papaver Somniferum )في جميع أنحاء العالم على إمتداد يقع من خط الاستواء



إلى 56 درجة شمالاً . و يمكن أن تزرع في أي نوع من التربة , على أي إرتفاع ,



شأنها شأن زراعة المحاصيل الزراعية العادية .



و يصل طول شجرة الخشخاش إلى ثلاثة أو أربعة أقدام , ذات أزهار كبيرة



يصل قطر بعضها إلى أربعة أو خمسة بوصات. تتراوح في لونها



من أبيض صاف إلى أحمر غامق أو قرمزي .



فنبات الخشخاش يستخلص منه الأفيون , و من الأفيون يشتق المورفين , ومن المورفين يشتق الكودائيين و الهيروين








الأفيون




 




 


 



يذهب بعض الباحثين إلى أن كلمة ( الأفيون ) مشتقة أساساً من كلمة أوبيوم ( Opium ) اليونانية و معناها العصارة.



يحتوي الأفيون على مجموعة كبيرة من القلويدات ( Alkaloids ) , و يمكن تقسيم المواد المهمة الموجودة في الأفيون الخام إلى مجموعتين :



أ- مجموعة الفينانثرين (Phenanthrene) : وتحتوي على المواد التالية : المورفين – الكودائين – الثيبايين (Thebaine)



ب- مجموعة إيزوبنزيل كوينولين (Benzyl Isoquinolone) : وتشمـل : البابافرين (Papaverine) – النوسكابين (Nuscapine)



و يتم جمع الأفيون من خلال إحداث شقوق غير عميقة في أكياس بذور النبات بسكين خاص بذلك لعمق بضعة ملليمترات.



و يتم ذلك عادة في وقت متأخر من بعد الظهر أو عند بداية المساء.



و تخرج عصارة لبنية بيضاء من هذه الشقوق خلال الليل , تتحول بعد ذلك إلى لون بني من مادة لزجة.



و تمثل هذه الكتلة اللزجة الأفيون الخام.



و يعود المزارعون صباح اليوم التالي و يجمعون هذه المادة بواسطة سكين غير حاد.



و تتعدد و سائل تعاطي الأفيون , فأكثرها شيوعاً : استحلابه تحت اللسان أثناء شرب القهوة ,



إبتلاعه مباشرة مع الماء , يوضع في القهوة أو الشاي أثناء إعدادهما على النار و يستعمل



تدخيناً عن طريق السجاير , الغليون , أو الجوزة أو الشيشة.






2_المورفين




 


 



 



المورفين عبارة عن عنصر نشط يشتق من الأفيون بواسطة عملية كيماوية



المواد شبه القلوية النقية الموضحة في الصور تظهر في هيئة مواد دامعة منشورية الشكل أو في شكل إبر دقيقة أو في شكل مسحوق بلوري و تشبه الطباشير من حيث الملمس. و يتراوح لونها ما بين اللون الأبيض , اللون الأبيض العاجي , اللون الأسمر المصفر أو اللون البني.



و يتواجد اليوم المورفين الذي تقل درجة قلويته بالمقارنة مع ما كان متواجداً في السابق وذلك لأن معظمه يتم تحويله للهيروين.



و يستخدم المورفين بطريقة نظامية في مجال الصيدلة , و من الممكن أن يجده موظفو الجمارك في صورة وصفات طبية أو مواد ممنوعة مهربة.



أما عن طرق تعاطيه , أساساً , عن طريق الحقن (الزرق) تحت الجلد , و في العضل , و في الأوردة.







الكودائين

إلعب الآن!

خمسه

ظاهرة انتشار المخدرات في زمننا المعاصر بين الشباب والكبار ، تعتبر في الوقت الحاضرمن اخطر أنواع المشاكل الأجتماعية والأمنية ، فهي تحتاج الى المزيد من المواجهه بالوسائل والأساليب والأرشاد النفسي والأجتماعي ، والوسائط الأمنية والعلمية .
أن اشرس ما تواجهه الأمم المعاصرة في حرب ضروس هي حرب المخدرات . والمخدرات من الناحية الفردية لا تنحصر مع المدمن الذي يندمج مع رفاق السوء . وأن اسواء ما في المخدرات انها تؤدي الى الموت البطي ، الموت العضوي ، والموت النفسي ، والشقاء والعذاب وبئس المصير
في الواقع لا ادري ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعتني للكتابة او لتقيم هذا الكتاب الذي صدر مؤخرا عن المخدرات للمؤلف بشار شمعون من السويد ، ربما يكون السبب كون هذا العمل صدر عن صديق لي ، وربما ان الكتاب فعلا يستحق التعليق والتقدير ، لأنه يتناول مسأ لة خطيرة نحن بحاجه لمعرفة الأخطار الناجمة عن تعاطي المخدرات ، وخاصة وان هذا المرض الخطير بدء ينتشر بين شبابنا وأطفالنا صغار صغار السن الذين تتراوح اعمارهم ما بين سن الخامسة عشرة وما فوق . قرائت الكتاب بتمعن وتعلمت منه الكثير مما كنت اجهله خاصة أسماء أنواع المخدرات وتأثيرها السلبي على المتعاطي
فكانت الخلاصة أن جميع انواع المخدرات تؤدي الى الموت المحتم ، كما كانت قديما جميع الطرق تمر عبرى روما العظيمة ان المخدرات تنهك الجسم وتؤثر على العقل بصورة سلبية حتى ترهله أي لا فائدة من تناولها على الأطلاق ، ورغم هذا يتزايد عدد المتعاطين بها سنويا وذلك حسب الأحصائيات المعمولة.
أن الوضع الأجتماعي له تأثير كبير على المتعاطي . الفقر ، الجهل ، الهروب من الواقع ، عدم المسؤلية ، رفاق السوء ، التربية في المنزل ، ثقافة الأب والأم ، جميع هذه الأمور وغيرها لها تأثيراتها السلبية على المتعاطي ، وتؤدي في النهاية الى الهروب من واقع سي الى واقع اسواء بكثير


وبصورة غير مباشرة كانت غاية مؤلف الكتاب هي التطرق لأوضاع شبابنا وأبناء شعبنا تحديدا والمشاكل التي يتعرض لهل هؤلاء المتعاطين ، والنتائج السلبية التي تتعرض لها العائلة من التفتت والتشرذم وهذا بدوره يؤدي الى انتهاء علاقات الترابط بين العائلة ويسبب ضياعها وانصهارها بشكل غير منظم ومدروس في المجتمعات التي نعيش فيها في اوربا. 
لقد قام مؤلف الكتاب بخطوة ربما كانت الأولى من نوعها بأصداره هذا الكتاب لأنه يتوجب علينا القيام بحملات توعية بين شبابنا اليوم لأن المخدرات تعتبر من أخطر المواد التي يدمنها شبابنا والتي تهدد مستقبله اليوم .


وهدف الكتاب هو توضيح خطورة الأقدام على تعاطي الخدرات ، كذلك يتضمن الكتاب شرح مفصل عن انواع المخدرات وتركيبها الكيميائي والأثار التي تحدثها داخل جسم المتعاطي. 
كذلك هناك نصائح داخل الكتاب يستفيد منها الجميع عن كيفية المقاومة والتصدي لهذا المرض , وكيفية اكتشاف الأب او الأم ان اطفالهم يتعاطون المخدرات
يعتبر الكتاب سلاح قوي بين يدي القارئ فهو يقدم له الأرشادات الضرورية فيما يتعلق بكيفية علاج المصاب .
وأخيرا نقول أنها محاولة للفت الأنظار الى الأخطار المحدقة بشبابنا رجال المستقبل ، رغم انها محاولة متواضعة جائت متاخرة قياسا بالحملات التي تقوم بها بعض المؤسسات العالمية المختصة لتوعية الشباب بالأبتعاد عن نعاطي المخدرات التي تجلب للشعوب الأنحلال الخلقي والتصدع الأجتماعي وفساد القيم والضياع

إلعب الآن!

اربعه

تعريف المخدرات:
المخدرات لغة:مشتقة من الخِدْر .. وهو ستر يُمد للجارية في ناحية البيت، والمخَدر والخَدَر: الظلمة، والخدرة: الظلمة الشديدة، والخادر: الكسلان، والخَدرُ من الشراب والدواء: فتور يعتري الشارب وضعف.

أسباب تعاطي المخدرات

*من المعروف أن للصهيونية خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع والشرق خاصة، وهذا يظهر بجلاء من خلال بروتوكولاتهم التي 
انفضح أمرها. وتعمل الصهيونية لذلك بشتى الطرق وكافة الأساليب، فقد عقد اليهود العديد من المؤتمرات في العديد من البلدان، بغرض دراسة الخطط التي تؤدي إلى مملكة صهيون العالمية المزعومة. وقد قدمت تلك المؤتمرات نتائج أبحاثها في شكل تقارير سرية، تضمنت أن الخطر الضخم الذي يواجه الصهيونية يكمن في أن الشعب الذي يقطن المنطقة العربية هو شعب واحد ذو أصل واحد، شعب تجمعه عقيدة واحدة وتاريخ واحد ولغة واحدة، وتلك هي كل مقومات الوحدة والتضامن، كذلك تتوافر لهم كل المقومات المتعارف عليها، والتي من شأنها أن تصنع مجتمعاً قوياً متماسكاً، لذلك ارتأوا وجوب تفتيت هذه المنطقة وإهدار كل القيم الأخلاقية والاجتماعية والروحية لأهلها، وإضعاف قوة الشباب المسلم بها وضياع أمله ورجولته وقتل شهامته، لأن هذه القيم هي التي يكمن فيها عظمة هذه المجتمعات وسر قوتها، ولذلك فهم ـ الصهاينة ـ يعملون لذلك من خلال ما أنشئ لهم من منافذ وقنوات في بلادنا العربية، وللأسف فقد نجحوا في ذلك إلى حد ما، وقد أثبتت التحقيقات وعمليات البحث أن يداً خبيثة تعبث بمصائر الأمم وحياة الشعوب والأفراد، وتحركها بعض المنظمات العالمية المشبوهة، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الصهيونية هي السبب الأول والمباشر وراء انتشار المخدرات، وكل السموم البيضاء والسوداء في مجتمعاتنا بشكلها الحالي، بهدف القضاء على ثروة البلاد الحقيقية في شبابها الواعد، لإحداث التفكك الاجتماعي والانحلال الخلقي بين الشباب بخاصة والشعب بعامة، لأن الشباب هم عماد المجتمع وركيزته، ونصف حاضره وكل المستقبل، وإذا فسد الشباب وسُلب العقل والإرادة أصبحت الأمة ضعيفة الحاضر عديمة المستقبل، وهذا جزء بل أهم جزء من مخطط عدواني خبيث تديره القوى المعادية للإسلام والمسلمين.
*والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان، أنه منذ بزوغ فجر الرسالة والإسلام يعيش في دورات من الصراع والتداول الحضاري، يواجه التحديات الثقافية والاجتماعية ويتفاعل مع التجارب الإنسانية من حوله، يدافع الكفر ويدعو إلى تحرير العباد وتنمية الحضارات وتنمية المجتمعات، ويجادل بالحسنى متميزاً بعقيدته وشموخ بنيانه الحضاري المتفرد.
والوقوف على التحديات المعاصرة والمستقبلية يقتضي وقفة مراجعة وتقويم لمواقفنا، سواء على المستوى الفردي أو على مستوى المؤسسات الثقافية العاملة، فنبين عناصر الإيجاب التي اكتسبتها، وننبه على أوجه السلب والقصور التي لحقت بنا، وبتلك المؤسسات، حتى يستقيم الأمر ويعتدل في وجه التحديات الحضارية المعاصرة.
وإذا كان المسلمون قد عانوا من الغفلة لقرون مضت ثم انتبهوا، فإن الصحوة الراهنة قد جلبت عليهم عداء متصاعداً، وأدخلتهم في دائرة صراع جديد شكلاً ومضموناً، قد يكون مصدر إزعاج وخطر لبعض الدول التي حزَّ في نفسها هذا التأثير والتفاعل، وبرغم تحرر معظم الدول الإسلامية والعربية من ربقة الاستعمار والتبعية بشكلها السابق، إلا أن الدول المستعمرة باتت تعمل على تخلخل البيئات الداخلية لهذه الدول، فلجأت إلى أساليب جديدة عمدت من خلالها إلى إضعاف التركيبة
الداخلية لتلك المجتمعات وتقويض مقوماتها الأساسية وإتلاف شرايين الحركة فيها، والمتمثلة في شبابها الواعد الذي ارتأت إن تمت السيطرة عليه ضعف تأثيره، وتبعاً لذلك ضعف تأثير هذه الدول العربية والإسلامية في المجال العالمي، وكانت أهم هذه الأساليب: شغل أوقات فراغ الشباب المسلم بما لا يفيده في دينه ودنياه، كذلك سعت إلى الترويج لكثير من المذاهب الهدامة، وعملت على ترويج المخدرات وانتشارها من خلال عصابات دولية وأنشطة مخططة بطريقة محكمة.
*كما لعبت وسائل الإعلام العالمية بصورة مباشرة، والمحلية بصورة غير مباشرة، دوراً مهماً ومؤثراً في انتشار المخدرات بين الشباب في الدول العربية والإسلامية بعامة، حيث تساهم وسائل الإعلام في عرض صور مضللة للحقائق والمعلومات المتعلقة بتعاطي المخدرات، مما يساعد على بلبلة ذهن المشاهد وعدم وضوح الحقيقة لديه، ولعل أهم هذه الصور ما يلي:
أن يعرض الفيلم السينمائي أو المسلسل التلفزيوني المخدرات كوسيلة للاستثارة الجنسية، أو الحل الأمثل للتخلص من الهموم والضغوطات النفسية.
أن تعرض فكرة أو برنامج إعلامي يحتوي على معلومات غير كافية أو مبتورة عن المخدرات، مما يعطي انطباعاً خاطئاً أو غير صحيح للمشاهد عن سوء استعمال المخدرات.


وقد تكون المعلومة المعروضة على المشاهد صحيحة، ولكنها تعطي تصوراً خاطئاً للمشاهد نتيجة معالجتها بطريقة غير سليمة، فقد تكون المعلومة المقدمة للشباب تحث الشباب عن الابتعاد عن تعاطي المخدرات، ولكنها تقدم بأساليب تساعد على إثارة الفضول وحب الاستطلاع في الشباب المشاهد، فكثير من الدراسات المنشورة التي تناولت تأثير وسائل الإعلام على انحراف الشباب بشكل عام وتعاطي المخدرات بشكل خاص قد كشف عن أمثلة لذلك، ففي إحدى الدراسات ذكر أحد الباحثين أن أفلام المغامرات قد شجعته على الاستمرار في تهريب الحشيش، بما تعرضه هذه الأفلام من مظهر بطولات في عمليات المطاردة والهروب من الشرطة. كما ذكرت نسبة كبيرة من المنحرفين في دراسة ما: أنهم يقلدون بعض المشاهد التي يشاهدونها في الفيلم.
*كما يعد التفكك الأسري من العوامل التي ساعدت على انتشار المخدرات بين الشباب في البلاد العربية، حيث أكدت الدراسات المتعددة: أن الأسر التي تعاني عدم الاستقرار في العلاقات الزوجية وارتفاع نسبة الهجر والطلاق، هي من النماذج المميزة للأسر التي يترعرع فيها متعاطو المخدرات.
كما أن تعاطي أحد أفراد الأسرة للمخدرات أو العقاقير الخطرة من العوامل المساعدة على أن يتعاطى الناشئة في هذه الأسرة المخدرات، والأخطر من ذلك أن بعض الآباء المدمنين يشركون أبناءهم في تحضير جلسات التعاطي مما يشجعهم على التعاطي والإدمان.
*ومن العوامل التي تساعد على انتشار المخدرات هو اعتقاد البعض أن للمخدرات تأثيراً على اللذة الجنسية من حيث الإثارة وإطالة فترة الجماع، وهذا اعتقاد خاطئ يمثل أسطورة اجتماعية في بعض المجتمعات، والحقيقة أنه عندما يتعاطى الفرد المخدر ينتابه السرحان وتبلد المشاعر وعدم الإحساس، ومن هنا يكون الوهم بأن المخدر هو السبب في إطالة فترة الجماع وفي اللذة الجنسية.


الأسباب الحضارية 


فهي الأسباب المرتبطة بالبيئة الاجتماعية وأهمها:
غياب القيم الأخلاقية الإسلامية.
وجود الفراغ الروحي "الغفلة عن الصلة بالله" في المجتمع بصفة عامة.
عدم توافر الوعي الاجتماعي الكامل بالأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات.
عدم استخدام وسائل الإعلام لدرجة كافية في مكافحة المخدرات.
انتشار المخدرات في المجتمع المحيط بالشباب.
عدم تطهير البيئة الاجتماعية من عوامل الانحراف وتعاطي المخدرات.
غياب جماعة الرفاق الصالحين.
غياب وسائل الترويح المناسبة والهادفة في البيئة الاجتماعية المحيطة بالفرد.
وجود الإغراءات من مروجي المخدرات بوضع مسميات جذابة لها.
تقصير بعض المسؤولين من المؤسسات الاجتماعية مثل المدرسة والجامعة وغير ذلك في دورهم تجاه التحذير من تعاطي المخدرات وكشف أضرارها.
تقصير بعض أئمة المساجد ورجال الدين نحو التوعية بأضرار المخدرات في البيئة الاجتماعية.
الحملة الشرسة التي يواجهها أعداء الإسلام ضده وضد أبنائه مع قلة جهود التصدي لها.
ظهور فئة من المواطنين تبغي الثراء السريع عن طريق تجارة المخدرات.
التقليد الأعمى للغرب.

الأسباب الأسرية

عدم وعي الأسرة بخطورة تعاطي المخدرات، وتقصير الأسرة في التحذير منها.
وجود الخلافات العائلية والتفكك الأسري.
انشغال الأب بأعمال كثيرة خارج المنزل ولفترات طويلة.

ارتباط الأم بالعمل خارج المنزل ولفترات طويلة.
تعاطي الأبوين أو أحدهما للمخدرات أو المواد المهدئة.
قصور التربية الأسرية والدور التربوي الذي ينبغي تأديته في المنزل.
عدم قيام الأسرة بدور الرقيب المباشر على الابن، وترك الحرية له كما يشاء، والخروج من المنزل في أي وقت والعودة في أي وقت.
استقدام الخدم في البيوت من غير الملتزمين بقواعد الإسلام فهماً وسلوكاً.
تكاسل الأسرة في تأدية دورها نحو أمر الابن بالمواظبة على الصلاة في جماعة المسجد.
استقدام أفلام فيديو التي تدعو لقيم خبيثة وعرضها باستمرار داخل المنزل.

الأسباب المتعلقة بالمتعاطي نفسه 

الرغبة لدى المتعاطي في اقتحام سور الممنوع.
عدم الاستغلال الأمثل لوقت الفراغ في ما يفيد الفرد ومجتمعه.
التخلف الدراسي وكثرة الرسوب عند الفرد.
وجود الاضطرابات النفسية ومسببات القلق النفسي.
اطلاع الشخص على المجلات التي تدعو إلى الانحراف والقيم الهابطة.
مصاحبة رفاق السوء في كثير من الأماكن العامة والخاصة. 
العوامل التي ساعدت على انتشار المخدرات في دول الخليج العربية بصفة خاصة ما يلي:
تدل البيانات والإحصاءات المتوافرة عن تعاطي المخدرات وكمية المضبوطات والقضايا الخاصة بالمخدرات في دول الخليج العربية :على أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً سواء في التعاطي، أو الحيازة والاتجار، أو الكميات المضبوطة، كما تدل على دخول أنواع جديدة من المخدرات لم تكن معروفة أو مستعملة من قبل بهذه المجتمعات.
والحقيقة أن هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تفشي هذه الظاهرة ويمكن إيجاز هذه العوامل فيما يلي:
1- التغير الاجتماعي السريع:
حيث إن ظهور النفط في منطقة الخليج أدى إلى حدوث تغيرات جذرية في المجتمع أدت إلى تغير واختلال في القيم والمعايير الاجتماعية التي كانت سائدة،
وطفحت على السطح العديد من المشاكل والضغوطات النفسية، مثل: النزعة الفردية، والصراع بين القديم والحديث، والتفكك الأسري، والوصول إلى الثروة والغنى بأسرع الطرق، والتكالب على اللذة، ودخول ثقافات مختلفة في المجتمع، وغير ذلك من الظواهر المصاحبة للتغيير الاجتماعي السريع. مثل هذه القيم وفي المناخ السيئ أصيب الأفراد بعامة والشباب بخاصة بتوترات وضغوطات نفسية واجتماعية شديدة انعكست على سلوكهم وتصرفاتهم، وكان ذلك من أهم الدوافع التي دفعت بالشباب إلى البحث عن التعويض والسلوى والهروب من هذا الواقع الأليم، فكان انحدارهم إلى منحدر ومستنقع المخدرات.
كما أنه مع التغير الاجتماعي السريع للمجتمع الخليجي وظهور قيم واتجاهات جديدة، بدأ ظهور التسامح والتساهل إزاء أمور كانت غير مقبولة سابقاً، ففي الماضي لم يكن الشباب يجرؤ على تدخين سيجارة أمام والده، ثم بدأ المجتمع يخفف من درجة الصرامة والتحفظ، وكذلك الحال بالنسبة للمشروبات الكحولية، حيث كان شاربها يتناولها سراً خوفاً من افتضاح أمره بين الناس، أما اليوم فأصبحت جزءًا من العلاقات الاجتماعية الناتجة من تغير ثقافة المجتمع.
2- العمالة الوافدة:
حيث إنه مع ظهور الثروة النفطية وزيادة عائداتها، والتي ترتب عليها زيادة جهود التنمية في المنطقة، وكان من الواجب لذلك استقدام العمالة الوافدة من الدول الخارجية، حتى أصبح من الظواهر المقلقة في الخليج تغلغل العمالة الوافدة 

بالسكان المحليين وتفاعلهم مع الأحداث والشباب في هذه الأحياء، ولا يخلو الأمر من وجود سيئ الخلق والمنحرفين من بين أفراد هذه العمالة، فعملوا على جر الشباب من السكان الأصليين والوافدين الآخرين إلى السلوك المنحرف
وتعاطي المخدرات. وقد ساهم ذلك في أن تورط أعداد كبيرة من المواطنين مع هؤلاء العمال الأجانب في الاتجار في المخدرات.
3- التركيبة السكانية للمجتمع الخليجي:
حيث إن الشريحة العريضة من سكان دول الخليج هي من الأطفال والشباب، وقد أكدت العديد من الدراسات والأبحاث على أن المراهقين والشباب هم اكثر الفئات العمرية إنخراطاً في تعاطي المخدرات. لذلك فكان اتساع هذه الشريحة من أهم الأسباب التي مهدت لانتشار المخدرات.
الموقع الجغرافي:
حيث أن وقوع الخليج العربي في منطقة الهلال الذهبي (باكستان – إيران – أفغانستان) وبلدان شرق آسيا المنتجة للمخدرات قد جعل منطقة الخليج معبراً رئيسياً لتهريب المخدرات، ومع تدفق كميات المخدرات إلى هذه الدول من تلك المناطق تم تهريب كثير منها إلى داخل الدول الخليجية.
كما أن السوق النفطية وتكدس أعداد كبيرة من السفن في المواني والمرافئ البحرية الخليجية ساعد على تهريب المخدرات إلى هذه المنطقة بشكل مباشر، ومن ثم ساعد على تعاطيها وإدمانها.
ارتفاع المستوى الاقتصادي:
فالازدهار الاقتصادي الذي خلفه اكتشاف البترول في الدول العربية، أدى إلى ارتفاع مستوى دخول الأفراد وازدادت القوة الشرائية والاستهلاكية والإسراف والإنفاق بشكل ملفت للنظر. ومع توفر هذه الدخول في أيدي البعض ممن تنقصهم الخلفية الدينية الصحيحة، وممن يقل لديهم الوازع الديني وعدم الدراية بمساوئ المخدرات وآثارها، ورغبة منهم في اقتحام سور الممنوع، اتجه البعض إلى استعمال المخدرات وإدمانها رغم ارتفاع أثمانها.
السفر والرحلات خارج المنطقة
فقد ذكر العديد من الشباب الخليجيين أنهم بدأوا في التعاطي أثناء رحلاتهم سواء للسياحة أو للتعليم خارج أوطانهم، وهم في غيبة عن الرقابة الأسرية وفي ظل وجود قيم مختلفة عن القيم التي نشأوا عليها في بلدانهم الأصلية.
عدم الاستثمار الأمثل لوقت الفراغ
فالفراغ من أهم المشكلات التي يعانيها الشباب الخليجي ونقص الفرص المتاحة لإشباع رغبات الشباب وحاجاتهم وتصريف طاقاتهم الكامنة في مصارفها المفيدة، ولذلك لعبت جماعات الرفاق وأصدقاء السوء دورها في جذب هؤلاء الشباب إلى منحدر المخدرات والتعاطي.

آثار وأضرار تعاطي المخدرات
إن أضرار المخدرات ومخاطرها الصحية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية قد تضخمت لدرجة اصبح معها هذا الأمر وكأنه حرب حقيقية يجب أن تعلن له حالة الطوارئ. فأضرار تعاطي المخدرات وإدمانها تتخطى حدود الفرد والأسرة والمجتمع، بل والمجتمعات كلها والإنسانية بوجه عام، كما تتخطى حدود الحاضر والمستقبل القريب والبعيد، فهي خراب خلقي واجتماعي ومادي ومعنوي وصحي وفكري وثقافي، إنهاء داء رهيب يفتك بالفرد والأسرة والمجتمع من كل النواحي، إنها لعنة تصيب الفرد وكارثة تحل بالأسرة وخسارة تلحق بالوطن.
ونظراً لتعدد الأضرار والآثار التي تنجم عن تعاطي المخدرات سندرسها بنوع من التجزيء والتقسيم وإن كانت مترابطة ببعضها البعض وكأنها قنابل عنقودية تعمي العيون ثم تعيد لتعميها مرة أخرى وهكذا.
أولاً: الأضرار الصحية لتعاطي المخدرات:

لقد ثبت علمياً بما لا يدع مجالاً للشك أن تعاطي المخدرات أياً كان نوعها يؤثر تأثيراً مباشراً على أجهزة البدن، من حيث القوة والحيوية والنشاط ومن حيث المستوى الوظيفي أعضاء الجسم وحواسه المختلفة.
الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات
إن تعاطي المخدرات وإدمانها يمثل مشكلة اجتماعية خطيرة باتت تهد أمن المجتمع وسلامته، ولا يقتصر ذلك على المجتمع الكويتي فقط، بل أصبحت خطراً داهماً يجتاح المجتمعات الإنسانية جمعاء، وتنعكس آثارها على المجتمع من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية.
فالمخدرات لعنة تصيب الفرد وكارثة تحل بأسرته وخسارة محققة لوطنه، ذلك أن التعاطي يعود بأسوأ النتائج على الفرد في إرادته وعمله ووضعه الاجتماعي، حيث أنه بفعل المخدرات يصبح شخصاً مفتقراً لتحقيق الواجبات العادية والمألوفة الملقاة على عاتقه.
وهكذا يصبح تعاطي أفراد الأسرة للمخدرات مجموعة من الحلقات المتتالية والمتشابكة التي لا تنفصل إحداها عن الأخرى، وتؤدي في النهاية إلى دمار كامل للأسرة ومن ثم المجتمع، فقد ثبت من مراجعة ملفات القضاء بكثير من المحاكم الشرعية أن هناك مئات من القضايا التي تطلب فيها الزوجة الطلاق بسبب عجز الزوج من القيام بواجباته الزوجية، كرب عائلة، وكوالد، وكزوج، وبتحليل أسباب تلك القضايا اتضح أن أغلب الأزواج ممن يتعاطون المخدرات ويدمنونها، وبسبب ذلك خارت قواهم الجسمية وأصبحوا في حاجة إلى من يعولهم، بعدما فقدوا مصادر دخولهم الأصلية، أو ثرواتهم، وأصبح ما لديهم لا يكفي لمعيشة الأسرة وسد حاجاتها الأساسية، وهنا يصبح هذا الزوج شرير بائس يلتمس العيش من السرقة والنهب، وزوجته تذوق المرار وهي تحتضن أطفالها صغاراً وتدور بهم مستجدية تبحث عن الرزق الحلال، وقد لا تجد ما يكفيها وأولادها فيضطرها صراخ الأبناء وهي بين بؤس العيش ول الحاجة إلى ما لا ترضاه لنفسها، وهنا تتفكك الصلات والروابط بين الأفراد والعائلات وتنهدم السعادة المنزلية …. وشر جناية يجنيها الأب على أولاده تكون بسبب تعاطيه المخدرات.
الآثار الاقتصادية لتعاطي المخدرات
كما تفتك المخدرات بالجسم، فهي تفتك أيضاً بالمال، مال الفرد ومال الأمة فهي تخرب البيوت العامرة وتيتم الأطفال، وتجعلهم يعيشون عيشة الفقر والشقاء والحرمان، فالمخدرات تذهب بأموال شاربها سفها بغير علم إلى خزائن الذئاب من تجار السوء وعصابات العالمية والفرد الذي يقبل على المخدر يضطر إلى استقطاع جانب كبير من دخله لشراء المخدر، وعليه تسوء أحواله المالية ويفقد الفرد ماله الذي وهبه الله إياه، في تعاطي المخدر وفي التبذير من أجل الحصول على ويصبح بذلك من إخوان الشياطين.
والمخدرات وراء ارتفاع الدولار، حيث يجمعه التجار ويهربونه لشرائها، والمخدرات بما تحدثه من آثار صحية ضارة تجعل الأفراد قليلي الإنتاج وبها أيضاً تخسر الدولة جزءاً من خيرة شبابها الذين تنتهي رحلتهم سريعاً مع الإدمان إما بالجنون أو الوفاة، وهذه خسارة كبرى وضرر فادح بالاقتصاد الوطني، يتحمل سوء تبعاته الأمة جمعاء، ويؤدي بها لا محالة إلى التلف والضعف والإعياء.
الآثار السياسية لتعاطي المخدرات
إن أخطار المخدرات وتعاطيها يزداد يوماً بعد يوم، لدرجة أن أصبحت مواجهة هذه الأخطار معركة حقيقية وشرسة نخوضها مع تجار هذه السموم التي أصبحت على قدر بالغ من القوة والثراء، وتديرها المنظمات والشخصيات الكبرى من دول العالم الثالث ولا سيما في أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
لذا ينبغي ألا يغيب عن أذهاننا أن المخدرات هي أعظم سلاح بيد الاستعمار يحاول به إبادة الشعوب الضعيفة أو القوية على السواء بهدف إخضاعها له واستسلامها له، وهذه حقيقة أتثبتها التاريخ المعاصر، وإن تمكن العدو من نشر مخططاته بأي من الطرق المختلفة التي يتقنها لذهب هذا المجتمع، وذهبت قيمته ومكانته وزال تأثيره وانقضى نحبه تحت الأنقاض، ولذلك فمشكلة تعاطي المخدرات وإدمانها هي مشكلة قوية يجب التصدي لها على مستوى كل دولة، ثم على مستوى الدول العربية والإسلامية بعامة، ولذا ينبغي أن تتصدى لها الجيوش 




العربية بقواتها المسلحة وكل عتادها ،وهذا الأمر يحتاج إلى اهتمام من أعلى مستوى سياسي عربي، لأنها حرب حقيقية تستهدف القضاء على مقدرات الأمة واغتصابها.
حكم الإسلام في تعاطي المخدرات
كان انتشار المخدرات وخاصة الحشيش في المجتمع الإسلامي في الماضي راجعاً إلى الاعتقاد الذي ساد فترة من الزمن بين فئة عريضة من المسلمين: أن الشريعة الإسلامية لا تحرم تعاطي المخدرات، وقد كان مرد هذا الاعتقاد أن مصدري التشريع الأساسيين وهما: القرآن والسنة، لم يتضمنا حكم تعاطي المخدرات.
والمعروف أن المخدرات ظهرت في العالم الإسلامي في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع الهجري، وكان من الطبيعي ألا يتضمن القرآن والسنة نصاً صريحاً يحرم تعاطي هذه المخدرات، ولكن للشريعة الإسلامية مقاصد وأهداف غايتها مجتمع إسلامي سليم خال من الأسقام، التي تتعارض مع أهداف الشريعة الإسلامية ولذلك نجد أن تعاطي المخدرات يتعارض مع مقاصد التشريع الإسلامي.
دور المجتمع في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات
إن مشكلة إدمان المخدرات، كما ذكرنا في الفصول السابقة، لها أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والدينية والتربوية وغيرها، وبالتالي فهي تدخل في نطاق اهتمام معظم أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة.
وقضية الإدمان والمدمنين هي قضية أمن المجتمع بالدرجة الأولى، ولذلك فإننا مطالبون بأسلوب جديد وشامل في مواجهة هذه الظاهرة، فإذا كانت حرب فيجب أن تكون حرب تطهير شعبية أولًا،فليست الدولة أو أحد أجهزتها القادرة على مواجهة العدو فقط، لأن العدو من أنفسنا، ولذلك تأتي أهمية المؤسسات الاجتماعية في مواجهة هذه الظاهرة وعلاجها.
دور الأسرة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات والوقاية منها
لقد عني الإسلام ببناء المجتمع الذي أساسه بناء أسرة المسلمة، حيث إن الأسرة هي: المحضن الأساسي الذي يتلقي فيها النشء الفضائل والقيم والآداب في جو من التربية الإسلامية من أب وأم وأولاد.
وجد أن جرائم تعاطي المخدرات إنما تكثر في الأسر التي يغيب الأب فيها لفترة طويلة خارج المنزل، سواء في العمل أم السفر للخارج أم غيره، وإذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر بألا يغيب الرجل عن بيته حتى في حالة الحرب عن أربعة شهور، فبالأحرى يجب ألا يغيب الأب عن الأسرة في الظروف العادية لهذه المدة، وإذا كان من الضروري تغيب الأب مثلاً للسفر (وهو ضروري اليوم)، فعلى الأم وبقية أفراد الأسرة من الأجداد والأخوال والأعمام، القيام بدور المراقبة وتولي مهام الأب وقت غيابه.
دور المدرسة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات والوقاية منها
المدرسة مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع بهدف تعليم أبنائه وتربيتهم وتزويدهم بالثقافات والتراث الثقافي، وقد أصبحت المدرسة منظمة رسمية من منظمات الدولة يتخرج فيها عمال الدولة، وأصبحت الدراسة فيها رسمية تسير وفق لوائح وقوانين محددة
وظائف المدرسة:
يلخص عبد الرحمن النحلاوي وظائف المدرسة اليوم: في توسيع آفاق الناشئ وزيادة خبراته، بنقل التراث الثقافي والتوجيه، وتنسيق الجهود التربوية المختلفة، وتكملة مهمة المنزل التربوية.

وجهة النظر 


للمخدرات أثار كبيرة ناجمة عن تعاطيها فهي لا تؤثر على الفرد لحاله بينما تؤثر على المجتمع ككل ولا يشعر بها إلا أسرة المتعاطي نفسه ولذلك يجب على الإعلام والمدرسة والمسجد بالقيام بدور فعال لإظهار الضربات الموجهة من الغرب الى الدول العربية حيث المقصود من هذه الضربات هو القضاء على عماد الامة وهم الشباب والإسلام فيجب علينا جميعاً التصدي لهذه الظاهرة والقضاء عليها في بلادنا العربية والإسلامية لأنها أيضاً تؤثر على البلاد وتأثيرها بالغ على الاقتصاد والسياسة والمجتمع بالكامل.




الخاتمة
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد فلقد انتهيت من موضوع بحثي وفي خلال الصفحات السابقة تم العرض لظاهرة تعاطي المخدرات من جوانبها المختلفة.
وفي النهاية تم وضع بعض التوصيات والمقترحات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند وضع أي برنامج لعلاج مشكلة تعاطي المخدرات.
يجب غرس القيم والتقاليد الإسلامية في الشباب حيث إن التمسك بالقيم والتقاليد الإٍسلامية، وبيان موقف الدين الإسلامي من تعاطي المخدرات والخمور يعتبر من أهم الجوانب التي يمكن أن تساعد في تقليص حجم المشكلة، فقد ثبت من خلال الدراسات أن العلاج بالإيحاء الديني له أثر كبير في مساعدة المدمن على التخلص من المخدر، ولعل أهمية التمسك بالعبادات والفرائض الإسلامية ترجع إلى:
_أن العبادات الإسلامية توفر للشباب الوقت الكافي لكي يتأمل نفسه بالنسبة للكون الكبير والخالق العظيم، كما أنها تخفف من الشعور بالذنب وتساعد على توفير الطمأنينة لشعور الشخص بأن الله بجانبه في السراء والضراء.
أنها تعطي للشباب شعوراً بأنه ينتمي لجماعة كبيرة تشترك معه في التفكير والعقيدة، وفي تأدية العبادات بنفس الطريقة، وهذا شعور بالانتماء إلى الجماعة ينمي الشعور بالأمن والاستقرار.
لذا يجب العمل على تشجيع الشباب على التمسك بالقيم والتقاليد الإسلامية، وكذلك السلوك القويم من خلال التربية، سواء المقصودة داخل المؤسسات التربوية المختلفة والإعلامية والدينية، أو غير المقصودة من خلال الأسرة والمحاكاة والتقليد، وهنا يبرز دور القدوة الصالحة.

إلعب الآن!

ثلاث

تصنيف المخدرات من حيث التأثير على الجهاز العصبي المركزي :-

1. المثـبـطـات:- 
أ ) الأفيون و مشتقاتـه :-
1- الكوداييـن. 
2- المورفيـن.
3- الهيرويـن.


ب) نبات القنب الهندي :-
1- الحشيـش.
2- زيت الحشيش.
3- المـروانا.
[bimg]http://www.algrayat.net/vb/a/x1b/3.jpg[/bimg]
2. المـنومـات :-
1- المنـومات البـاريـتيـوريـة.
2- المنومات الغير باريتورية.

3. المهـدئـات :-
1- لـيبــريوم.
2- فالـيــــوم.
3- سيراكس.

4. الكحوليـات :-
1- الكحول الإيثـيلي (الويسكي-البيرة).
2- الكحول الميثيلي (العرق-الكولونيا).

5.المنبهات :-
- الكوكا والكوكايين.
2- القــــات.
3- الإمفـيتـاميـنـات و مشتـقاتـها.

6. المهلوسات :-
1- فطر عش الغـراب .
2- بذور مجد الصباح .
3- جــوزة الــطــيــب .


7. المذيبات الطيارة:-

1- بنزيـن السيـارة.
2- المواد اللاصقة (الغراء).
3- سوائل التنظيف.
4- مزيلات الطـلاء (التـنـر).

8. مواد أخرى محظورة التداول:-
1- حبوب الكونجـو.
2- الشـــمــة.
3- السويـكة.



تـعريــف الإدمــان :-
هو حالة اعتياد وتعلق أو اعتماد شديد على تناول مادة ما بغرض تغيـرات نفسية من خلال تأثيـر هذه المادة على الجهاز العصـبي .

خصائص الإدمـان:-
1 .الإحساس و الرغبة الشديدة في الاستمرار في تناول المادة المخدرة.
2. محاولة الحصـول عليـه بأي وسـيـله ممكـنة.
3. الاتجاه نحو زيادة الجرعة مع مرور الوقت .
4. ظهور أعراض نفسية وجسمية عند التوقف المفاجئ .
5. حدوث آثار جسدية ضارة أو آثار نفسية و اجتماعية .


العلامات الدالة على متعاطي الهيروين:-

1. ضيـق شديـد في بؤبـؤ العيـن .
2. جروح وندبات في مكان الحقن الـوريـدي.
3. الــخــدر الــعــام والـذهــول .
4. البـلادة و اللامبـالاة والكسـل .
5. عـدم الاهتمام بالمظهر العــام والتغذية السيئــة .


العلامات الدالة على متعاطي مادة الكبتاجون:-

1. رائحة كريهة للنفس مع جفاف واضـح على الشفة .
2. رعشـة في اليدين وخاصة في المقدمة .
3. الـثـرثرة الـزائــدة و ســرعــة الـنـطـق .
4. العصبية وعدم تحمل الكلام والمناقـشـةوالغضب .
5. فرك الأنف و ذلك بسبب ما تحدثـه مـن جفاف .
6. الــســهر و قـلــة الـنــوم . 


العلامات الدالة على متعاطي الحشيش :-

1. احمرار العينين و الضحك الهستيري.
2. الرغبة في الشرب و الأكل بسبب مـا تسببه مـن عطــش و جــوع .
3. عــــدم الاتــــزان .
4. وجود رائحة القنب المحروق و التي تقارب من رائحة العشب المحروق .
5. وجود مخلفات السجائـر الملـفوفـة و الأوراق التي تـدل عـلى متعاطيـهـا .
6. التـغيـب عــن العمــل أو المدرســـة .
7. الـــكــســل والــخــمــول . 


أسباب تعاطي المخدرات :-

1- ضعف الوازع الديني .
2- رفـــقـــة الـــســــوء .
3- الـتفـكـك الأســري بجميـع أنواعــه .
4- حب الاستطلاع (التجربة و التقليد) .
5- الظروف الاقــتصادية السـيئة مثــل (الأزمات المالية-الديون) .
6. الــهروب من الـفـشــل والمشاكــل .
7. الــسفــر الى الـخــارج .
8. ضعف التربية الأسرية .
9. التأثر بما يعرض في بعض وسائل الإعلام الفاسدة .
10. الــفـراغ والــبــطــالــة .
11. سهـولة الحصـول على المخدر (المذيبات الطيارة) .
12. القسوة أو الدلال الزائد .
13. الأمــراض الـنــفسـيــة .
14 الــسفــر الى الـخــارج .
15. ضعف التربية الأسرية .
16. التأثر بما يعرض في بعض وسائل الإعلام الفاسدة .
17. الــفـراغ والــبــطــالــة .
18. سهـولة الحصـول على المخدر (المذيبات الطيارة) .
19. القسوة أو الدلال الزائد .
20. الأمــراض الـنــفسـيــة .


الأضرار الدينية:-

1. الصـد عــن ذكــر الله و الـصـلاة وحـرمان الطـاعــات .
2. الــدخـــول تـحــت لـعنـة الله ورســولـه .
3. زوال الـــنـــعــــم .
4. حـرمـان العــلـــم .
5. الوحشة في القلب بين العبد وربه و بينه وبين الناس .
6. الــعــقــوبــة الأخــرويــة وحـرمــان نــعـيــم الـجـنــة 


الأضرار الاجتماعية :-

1. تفكك الأسرة وكثرة حالات الطلاق وتشريد الأطفال .
2. انـطـفـاء نــار الـغيــرة عـلى الـشـرف .
3. ارتكاب الجـرائم وانـتـهاك الأعـراض .
4. الفشل في الدراسة والعمل وبالتالي البطالة .
5. وقــوع التـشاحـن والـعداوة بين المتعاطيـن مما يــؤدي الى جــرائـم أكــبــر .
6. وقـوع جـرائـم السـرقة والـحرابة وغيرهـا .


الأضرار الاقتصادية :-

1. تدهور حالة الفرد المادية من جراء إنفاق المبالغ الطائلة للحصول على الـمخـــدر .
2. تأثر الحالة المادية للأسرة مما يشكل خطر على الحالة المعيشيــة .
3. الإنفاق الحكومي على أعمال المكافحة والسجون والمستشفيــات .
4. الـبـطالــة وسـلـبــيـاتـهــا الاقتـصـاديـــة عــلى الــمـجــتــمـعـــات 


الأضرار الصحية :-

1. ضمور خلايا المخ وبالتالي ضعف التفكير والفهم والذاكرة والإرادة .
2. ارتــفـاع ضـغــط الــدم واضــطـراب نـبــضات القــلب والتـشـنجـات .
3. حدوث إصابات في جهاز المناعة ينـجم عنها تدني مقـاومـة الجـسـم للأمراض .
4. اضطراب إنتاج هرمونات الذكورة مما يـؤدي إلى العـجـز الجنسـي .
5. إصابات الجهاز التنفسي المتعلقة بالأغشـية المخاطية و الحنـجــرة والحنجرة والبلعـوم ووظائف الرئــة .
6. الإصابة بالأمراض الخطـيرة كالزهري و الإيدز (17% من حـالات الإيدز في أمريكا بسبب الهيروين) .
7. الإصابة بعدوى ميكروبية مثل التهاب الكبد الفيروسي وتسمم الـدم.


نهاية طريق المخدرات:-

المخدرات+أصدقاء السوء ( معادله ) تنتهي بالموت



أحد ضحايا المخدرات وجد متوفياً إثر جرعةٍ زائدة.

تفحم الأطراف والوجه نتيجة تعاطي الهيروين والحشيش المخدر.


ابن يقتل أمه تحت تأثير الأعراض الإنسحابية للمخدر.


أب يقتل ابنه الصغير ويرميه إثر تعاطي الأب للمخدرات.



شاب هيأ غرفته لتعاطي الهيروين ,وجد متعفناً فيها.



شاب وجد متعفناً بعد موته إثر تعاطيه لجرعةٍ زائدة.


شاب فقد أطرافه نتيجة تعاطي المخدرات.



في انتظار إبرة الموت


تعاطي جرعة زائدة أدت إلى وفاة هذا الشاب وتشنج أطرافه.


شاب وجد متعفناً بعد أيام من توفيه إثر تعاطيه للمخدرات.



شاب في العشرينات من عمره, تظهر آثار تعاطي الإبر على قدميه.

]http://www.algrayat.net/vb/a/x1b/15.png

شاب في الثلاثين وجد متوفياً على الرصيف بعد تعاطيه للهيروين.
]
شاب وجد متعفناً بعد تعاطيه للمخدرات.

[
جرعة زائدة أدت إلى وفاة عاجلة.

بعض طرق تهريب المخدرات:-

كمية من الحبوب الممنوعة تم ضبطها داخل خبز صامولي , ضبطت في منفذ الحديثة .
[
مخدرات ضبطت داخل دمية في منفذ الحديثة
مخدرات ضبطت داخل أحشاء حيوان في منفذ الحديثة 

حبوب ممنوعة ضبطت داخل حافظات (ترمس )

كبسولات بداخلها كمية من الهيروين ضبطت داخل أحشاء ثلاثة مهربين بمطار الملك عبدالعزيز بجدة 


كمية من الحشيش المخدر ضبطت مع مهرب بواسطة الجمال .
كمية من الحشيش مضبوطة 

2 كيلو من مادة الهيروين هربت داخل مجموعة من الســبح 
[
كمية من الهيروين ضبطت داخل أحشاء مهرب من جنسية آسيويـة 

أحذية من مختلف الأنواع أخفي بداخلها كميات من الحبوب, ضبطت في الجوف عام1422هـ

إلعب الآن!

ثنين

ما لا شك فيه أن مشكلة انتشار المخدرات وتعاطيها خاصة بين الشباب بما فيهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات ، وظهور أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية المعروفة بالحشيش والأفيون ، تتمثل في الهيروين الذي يستخلص بصورة مركزة من الأفيون – وكذلك المروفين- والكودايين – وظهور المنشطات مصل الكوكايين والفيتامينات والقاط.



وتعد وسائل التعاطي ، ما بين التعاطي بالفم – والتعاطي بالشم عن طريق الأنف – والتعاطي بالحقن تحت الجلد وبالوريد – وانتشار هذه المواد جميعها في مختلف الأوساط الاجتماعية بدءا من الأحياء الراقية وحتى الأحياء الفقيرة – غزت هذه المواد المخدرة صفوف تلاميذ بعض المدارس الإعدادية والثانوية – ومدرجات الجامعة – واستشرت بين ورش الحرفيين والعمال المهرة والصناع – أدمن هذا الوباء التلميذ والطالب والضابط والمهندس والتاجر والعامل – فأصبحوا أسرى لهذا الوباء المدمر – وأصبحت الصحف اليومية تطالعنا بحوادث السرقة والخطف والنصب والتحايل والاغتصاب والقتل بسبب إدمان هذه المواد الفتاكة التي أصبحت أخطر من مرض السرطان والإيدز – وأصبح الطريق معبدا سهلا أمام المدمن – في فترة قليلة من الزمن – إما للسجن – أو للجنون – أو للموت العاجل والمؤكد فاذا ساعدته الظروف على أن يفلت من العقاب – فالجنون هو المرتبة التالية . وإذا وصل إلى الجنون فلا علاج حتى يلاحقة الموت المؤكد – وهذا هو مصير كل مدمن يعيش منبوذا محتقرا من مجتمعة وأهله – يموت ميته الكلاب الضالة بعد أن تباعد عنه الأهل والأصدقاء.

تعريف المخدرات:-
يقصد بالمخدرات من جهة ، مواد التخدير الخاضعة للرقابة الدولية وفقا لاتفاقية عام 1961م كما أكدته اتفاقية عام 1971م

والمادة المخدرة ذات تأثير دعائي ، حيث تنبه الشخص المتعاطي لآن يطلب اللذة والنشوة والانعزال التام عن مجريات الحياة اليومية وعوامل الخطر من جراء تناولة مرتبطة بالمخدر نفسه . فالمواد الكيماوية الموجودة في المخدر والكمية أو أضافه مواد أخرى إليها تعتبر جميعها مصدرا لعوامل الخطر ، علاوة على ذلك تصبح شخصية المتعاطي غير قادرة على مواجهة ويعزل نفسة تبعا لذلك عن محيطة ومجتمعة وثقافته.

والمخدر في اللغة – مادة تحدث خدرا في الجسم يتناولها . والمخدر يشمل – القلق – الحيرة – الفتور – الكسل – الثقل – الاضطراب التسيب.

أنواع المخدرات


تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابة الدولية إلى :-

(1) مشتقات الأفيون الطبيعية " الخشخاش " والاصطناعية وهي:-

الأفيون – المروفين – الكودايين – الهيروين.

(2) بديل الأفيون الاصطناعي وهي:-

البتيدين.

(3) القنب . " الحشيش" نبات القنب – عصارة القنب – رتنج القنب .

(4) أورق الكوك – والكوكايين .

(5) المواد الباعثة للهذيان " مادة L.S.D – مادة الميسكالين – مادة البسيلوسين – مادة DMT وDET مادة THC STP "

(6) المنبهات : " الأمفيتامينات"

(7) المسكنات : ( باريتريورات – ميتاكالون )

عوامل انتشار المخدرات

أكد علماء الاجتماع – وعلماء النفس – وعلماء التربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات وزيارات الباحث الميدانية على :

(1) مجالس السوء:

تسرى العدوى في تعاطي المخدرات بين رفقاء السوء إذا كان فكرهم خاليا من الأيمان بالله والخلق السليم .وضغط الجماعة وتأثير الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكون في سيئ الأفعال ومنها تعاطي المخدرات.

(2) التربية المنزلية الفاسدة:

بسبب الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات – إهمال الأطفال . تفكك الأسرة ضعف الأشراف الأبوي – يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.

(3) الإخفاق في الحياة:

بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخص الذي يدفعة للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسليبة في المجتمع والهامشية الاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.

(4) البطالة:-

من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرض الهروب من الواقع والشعور بالإحباط .

(5) التقليد ولمحاكاة والتفاخر:-

بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب.

(6) الهجرة:-

وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد



(7) رواج بعض الأفكار الكاذبة مت المخدرات.

بأنها تعمل على الإشباع الجنسي وأتاحه المتعة والبهجة وإدخال السرور .



مدى انتشار المخدرات:-



يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعيا واقتصاديا ، إذا اتسع استعمال الكوكويين في أنحاء مختلفة من العالم – كما استشرا الإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.

أما في مصر فتشير البحوث العملية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمع المختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدءون التعاطي ، ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابع والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر.

كما لوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعها يقعون في فئات الحرفيين والتجار ، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر . ولعل من أسباب هو الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصادية.

مناطق إنتاج المخدرات في العالم.

مناطق إنتاج المخدرات 

أولا : الأفيون والهيروين.

أمكن تقسيم مناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:-

إقليم الهلال الذهبي:

ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – يقدر الإنتاج السنوي 60% من إنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م"

إقليم المثلث الذهبي 
ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ، ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم . بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهند – تركيا – باكستان . 

المكسيك : 

تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاج وزراعة المخدرات ووصل معدل الأنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا. 

ثانيا : الكوكايين:-
يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطى وتضم كل من كولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتج كولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .

ثالثا: الميراجوانا والحشيش " القنب الهندي"
يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع في لبنان – باكستان – المغرب ، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصل إنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.



رأي علم الاجتماع
[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:[/COLOR]

ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-

(1) التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في المجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.

(2) إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند الأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجب التأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.

(3) ضعف الرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.

(4) سهولة التبريد للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.

(5) عدم وضوح المعاير الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد .

(6) قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن العقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.

(7) تناقص نواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.

(8) بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .



آثار المخدرات على المجتمع:-

أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على المخدرات أن الفئات المتعاطية أغلبها من الشاب الذي يعتمد عليه المجتمع في عمليات الإنتاج وبالتالي تصبح قوه معطلة وعبئا على الاقتصاد القومي.

آثار المخدرات على أسرة المدمن:

استقرار الأسرة يعني استقرار أعضائها – واضطراب الأسرة يعني اضطراب اعضاها .

* فالأب الذي يتعاطي المخدرات وينفق عليها جزءا من دخلة هو في حقيقة الأمر يحرم أسرته من إشباع حاجاتها الأساسية من مأكل وملبس كما يحرمها من توفير فرص التعليم والعلاج وجوانب الترفيه المختلفة حتى في أبسط صورها – ويمكن لهذا الوضع أن يدفع بالزوجة والأبناء للبحث عن عمل ، وقد يؤدي ذلك للانحراف

إلعب الآن!

واحد

ضرارها جاهز مميز كامل

سبب الخمور و المسكرات و المخدرات و العقاقير المخدرة مخاطر و مشكلات عديدة في كافة أنحاء العالم , و تكلف البشرية فاقداً يفوق ما تفقده أثناء الحروب المدمرة . حيث تسبب المشكلات الجسمية و النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية و الدولية لمعالجتها . فالإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية , بل أصبح مشكلة دولية , تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية , لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها , وترصد لذلك الكفاءات العلمية و الطبية و الاجتماعية , لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية , و تنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها و انتشارها . 
و الخمور و المسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ , كما كانت منتشرة في الجاهلية , فكان من بين تلك النباتات التي أستخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش و الماريجوانا , و نبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون و الذي يتم تصنيع المورفين و الهيروين و الكودائين منه حالياً , و بعض أنواع الصبار , ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكائين في العصور الحديثة , و نباتات ست الحسن و الداتورة وجوزة الطيب و عش الغراب. 
فلما جاء الإسلام حرم تعاطيها و الاتجار بها , و أقام الحدود على ساقيها وشاربها و المتجر بها , و قد أكد العلم أضرارها الجسمية و النفسية و العقلية والاقتصادية , و مازال انتشارها , يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله . 
فبمرور الزمن تعرف الإنسان في عصرنا الحالي على النتائج الخطيرة التي تنجم عن استخدام تلك المخدرات و العقاقير و المركبات و المشروبات الكحولية , بعد أن أصبح الإدمان أحد مظاهر الحياة المعاصرة . وتبين أن استخدام العديد من هذه المواد يؤدي إلى ما يسمى بالاعتماد البدني و الاعتماد النفسي . 
و يشير الاعتماد البدني إلى حالة من اعتماد فسيولوجي للجسم على الاستمرار في تعاطي المواد التي أعتاد المرء على تعاطيها . و إن التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية مرضية خطيرة يمكن أن تنتهي في ظروف معينة إلى الوفاة , الأمر الذي يجعل المرء يعود مقهوراً إلى استخدام تلك المواد لإيقاف ظهور هذه الأعراض البدنية الخطيرة . 
وبعد أن كان المرء يتعاطى العقاقير أو المركبات أو المخدرات أو الكحوليات بهدف الدخول في حالة من اللذة و البهجة , يصبح تعاطي هذه المواد هادفاً لإيقاف الأعراض البدنية المزعجة التي يثيرها التوقف عن التعاطي . و هكذا يصبح المرء أسيراً و عبداً للمادة التي أعتاد على تعاطيها و لا يستطيع الفرار منها إلا إذا اتخذت أساليب علاجية معينة لفترة طويلة. 
و عادة ما يتطور الموقف لأبعد من هذا , حيث يعمد المتعاطي إلى استخدام مواد أخرى جديدة بالإضافة إلى المواد التي أدمن عليها بهدف نشدان المتعة و المشاعر الأولى التي كان يسـتمتع بها من قبل. إلا أنه بعد فترة وجيزة يعجز عن تحقيـق ذلك , و يصبـح التعاطي هدفـاً فقط إلى إيقـاف الأعراض المؤلمـة - المميتة في بعض الأحيان – التي يعاني منها المرء بمجرد توقفه عن استخدام تلك المواد . 
و أما فيما يتعلق بالاعتماد النفسي , فان ذلك يشير إلى نشوء رغبة قهرية نفسية شديدة من نشدان الحصول على المادة التي أدمن عليها المرء لتعاطيها. 
و تدور حياة المرء في حلقة مفرغة , إذ أنه ما أن يتعاطى الجرعة التي أدمن عليها حتى يبدأ في البحث عن مصادر يستمد منها الجرعات التالية , الأمر الذي ينتهي به إلى التدهور اجتماعيا و اقتصاديا و مهنياً و إهمال شئون نفسه و أسرته . 
لذا يجب علينا أن لا نقف موقف المتفرج , بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا و بكل ما أوتينا من قوة و إمكانات مادية أو معنوية . فكلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته , فعلى الآباء و المربون و أولو الأمر ملاحظة أبنائهم و احتضانهم و احتوائهم . و في الوقت نفسه يكونوا القدوة و المثل لهم , و العين مفتوحة عليهم وعلى أصدقائهم و الأماكن التي يرتادونها هؤلاء الأبناء . 
و علينا أن نحمى أبنائنا و مستقبلنا الحضاري من هذا الخطر . بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف و التمزق و ضياع الأمل في التنمية . إنها مؤامرة تستهدف و تستدرج المسلمين إلى حروب مهلكة تستهلك طاقاتهم كلها . مؤامرة لإغراق المسلمين في دوامة المخدرات . 
فبتضافر الجهود و بمزيد من الإيمان بالله سيتم القضاء على مشكلة المخدرات .

إلعب الآن!

لعبه ninja-run-run


إلعب الآن!

لعبه drawfender


إلعب الآن!

لعبه Motocross Nitro


إلعب الآن!

لعبة 8 Ball Pool Multiplayer


إلعب الآن!