الجملة المفيده
الأمثله :-
١) البستانُ جميلٌ .
٢) النفسُ طامعهةٌ .
٣) قطفَ محمدٌ زهرة ً.
٤) يعيشُ السمكُ في الماءِ .
إذا نظرنا إلى الجملة الأولى واخذنا الكلمة الأولى لوحدها ( البستان ) هل فهما المعنى ؟ لا ، إذا اضفنا جميل ،،،، اعطتنا جملة تامه مفيده .
-:: قاعده ::-
• (١) التركيب الذي يفيد فائده تامه يسمى جملة مفيده ويسمى ايضا كلامًا.
• (٢) الجملة المفيده قد تتركب من كلمتين وقد تتركب من أكثر ، وكل كلمة فيها تعد جزء منها.
_________________________________
أجزاء الكلمة
الأمثله :-
١) ركبَ ابراهيمُ الحصان َ.
٢) سمعْتُ النصيحةَ .
٣) هل تحبُ اللعبَ ؟
٤) يسطعُ النوُر في الحجرةِ .
إذا نظرنا إلى الجمل السابقة إلى الكلمات ( ابراهيم ، الحصان ، النصيحة ، اللعب ، الحجرة ) وجدنا أنها اسماء دلت على اسماء انسان وحيوان وجماد ، واذا نظرنا إلى ( ركب ، سمع ، يسطع ) وجدنا أنها افعال اقترنت بزمن معين ، وإذا نظرنا إلى ( هل ، في ) وجدنا أنها اسماء ، أي أنها لوحدها لا تعطينا معنى ، لكن إذا جاءت في الجملة تعطي كل واحده معنى لها .
-:: قاعده ::-
• الكلمة ثلاث أنواع :- اسم ، فعل ، حرف .
أ) فالأسم :- كل لفظ يسمَّى به حيوان أو انسان أو نبات أو جماد .
ب) والفعل :- كل لفظ يدل على عمل في زمن خاص .
ج) والحرف :- كل لفظ لا يظهر معناه كاملاً إلا مع غيره .
_________________________________
الفعل الماضي
الأمثله :-
١) جرى الكلبُ .
٢) دقت الساعةُ .
٣) ضاعَ الكتابُ .
إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نجد أنها أفعال ، وكل منها دل على زمن حدث قبل التكلم ، أي أنه فعل ماضي .
-:: قاعده ::-
• الفعل الماضي :- هو كل فعل يدل على عمل حدث قبل الحديث عنه .
_________________________________
الفعل الماضي
الأمثله :-
١) ينبحُ الكلبُ .
٢) تأكلُ البنت ُ .
٣) يلعبُ الطفلُ .
إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نرى أنها أفعال ، دلت على حدوثها في المضارع أو أنها ستحدث في المستقبل .
-:: قاعده ::-
• الفعل المضارع :- هو كل فعل يدل على عمل حدث في المضارع أو في المستقبل ، ويكون مبدوء بأحد أحرف المضارعة .
أحرف المضارعة :- الهمزة ، النون ، التاء ، الياء
_________________________________
فاعل الأمر
الأمثله :-
١) نمْ مبكراً .
٢) ألعبْ جيداً .
٣) نظّفْ ثيابكَ .
إذا نظرنا إلى الكلمات الأولى من الجمل السابقة وجدنا أنها أفعال ، دلت على الطلب من المخاطب القيام بعمل في المستقبل ، واسمه فعل الأمر .
-:: قاعده ::-
• فعل الأمر :- كل فعل يطلب به حصول شيء في زمن المستقبل .
_________________________________
الفاعل
الأمثلة :-
١) نامَ الولدُ .
٢) لعبَتْ البنتُ .
٣) خسرَ الرجل ُ.
إذا نظرنا إلى الأسماء في الجمل الماضيه وهي ( الولد ، البنت ، الرجل ) ، هي من قامت بالفعل ، أي من نام ؟ الولد ، من لعب ؟ البنت ، من خسر ؟ الرجل ، لذلك يسمى كل اسم من هذه الأسماء فاعل .
-:: قاعده ::-
• الفاعل :- اسم مرفوع تَقَدّمَهُ الفعل ، ويدل على من فعل الفعل .
_________________________________
المفعول به
الأمثله :-
١) اكلَ الولدُ البطيخ َ.
٢) اكلَ الذئبُ الخروف ُ.
٣) اشترى فارسُ اللعبةَ .
إذا نظرنا إلى الجمل السابقة ، وجدنا أنها تتكون من أفعال في البداية وأسمين الأسم الأول هو الفاعل ، أي الذي قام بالفعل ، والاسم الثاني هو المفعول به ، أي من وقع عليه فعل الفاعل ، المثال الأول ماذا أكل الولد ؟ البطيخ ، وهكذا .
-:: قاعده ::-
• المفعول به :- اسم منصوب وقع عليه فعل الفاعل .
_________________________________
المبتدأ و الخبر
الأمثله :-
١) الأرضُ كبيرة ٌ.
٢) الصورةُ جميلةٌ .
٣) الحبلُ طويلٌ .
إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، ابتدأت باسم ، وتتكون من اسمين ، الأسم الأول يطلق عليه مبتدأ لانه ابتدأ الجمل ، ولكن لو اخذناه لوحده هل اتممنا المعنى!! لا ، الاسم الذي يليه اعطانا معنى تام ، أي بماذا اخبرنا عن الأرض ؟؟ أنها كبيره ، وهكذا ، إذن الاسم الثاني نطلق عليه خبر ، وكلا الإسمين مرفوعان .
-:: قاعده ::-
• المبتدأ :- اسم مرفوع في أول الجملة .
• الخبر :- اسم مرفوع يكون بعد المبتدأ يكوّن معه جملة مفيده تامة المعنى .
_________________________________
الجملة الفعلية
الأمثله :-
١) لمعَ البرقٌ.
٢) يسقطُ الثلجُ .
٣) خُذِ الكتابَ .
إذا نظرنا إلى الجملة السابقة وجدنا أنها جملة فعليه ، ابتدأت بفعل ، وتكونت من فعل وفاعل ، واعطتنا معنى تام .
-:: قاعده ::-
• كل جملة تبدأ بفعل وتتكون من فعل وفاعل تسمى جملة فعلية .
_________________________________
الجملة الإسمية
الأمثله:-
١) الأرنبُ جميلٌ .
٢) القطارُ سريعٌ .
٣) الأسدُ مخيفٌ .
إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، لأنها ابتدأت باسم ، وتكونت من اسمين ، مبتدأ وخبر ، واعطتنا معنى تام .
-:: قاعده ::-
• كل جملة تتكون من مبتدأ وخبر تسمى جملة اسميه .
_________________________________
نصب الفعل المضارع
الأمثله :-
١) أريدُ أنْ أُحسنَ السباحةَِ .
٢) لن يفوزَ الكسلانُ .
٣) إذنْ يفْسَدَ الهواءَ ( تجيب على من اغلق النافذة ) .
٤) خرجتُ كي اتنزَّهَ .
إذا نظرنا إلى الجملة السابقة ، تحتوي على أفعال ( أحسن ، يفوز ، يفسد ، اتنزه ) كلها أفعال مضارعة ، ولكن ليست مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه سبقها أحرف نصب وهي ( أن ، لن ، إذنْ، كي )، وإذا حذفنا اسماء النصب اصبحت الأفعال مرفوعة .
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع إذا سبقه أحد النواصب الأربعة :- أن ، لن ، إذنْ ، كي )
_________________________________
جزم الفعل المضارع
الأمثله :-
١) لم يحفظْ محمدٌ درسهُ .
٢) لا تكثرْ من الضحكِ .
٣) إن تدرسْ تنجحْ .
إذا نظرنا إلى المثالين الأول والثاني وجدنا أن الأفعال جاءت مجزومة عليها سكون لماذا ؟؟ لأنه سبقها حرف جازم ( لم ، لا ) ، ويدل ( لم ) على نفي الفعل في الماضي ، والحرف ( لا ) يدل على النهي ، وإذا نظرنا إلى المثال الثالث وجدنا فعلين مجزومين ليس فعل واحد ، لأنه سبقه حرف ( إن ) ، وحرف ( إن ) يجزم فعلين ، حصول الأول منهما يشترط حصول الثاني ، وإذا حذفنا الأحرف الجازمة ( لم ، لا ، إن ) اصبح الفعل مرفوع .
-:: قاعده ::-
• يجزم الفعل الماضي إذا سبقه حرف جازم كالحروف التالية :- إن ، لن ، لا .
• لم ، ولا ، يجزمان فعلاً مضارعاً واحداً .
• إن يجزم فعلين ، يفيد حصول الفعل الأول شرط بحصول الفعل الثاني .
_________________________________
رفع الفعل المضارع
الأمثله :-
١) يَطيرُ العصفورُ .
٢) يلعبُ الطفلُ .
٣) ينهقُ الحمارُ .
في الجمل الفعلية الماضية أتَتْ الأفعال مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه لم يسبقها أي من حروف النصب أو الجزم ، ولذلك فإن سبب رفعها عدم وجود أحرف الناصبة أو الجازمة قبلها .
-:: قاعده ::-
• يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه أداة من أدوات النصب أو الجزم .
_________________________________
كان وأخواتها
الأمثله :-
١) الجوُّ باردٌ => كانَ الجوُّ بارداً .
٢) الشارعُ فارغٌ => صارَ الشارعُ فارغاً .
٣) الطالبُ نجيبٌ => ليسَ الطالبُ نجيباً .
٤) الثلجُ غزيرٌ => أصبحَ الثلجُ غزيراً .
٥) الزهرُ ذابلٌ => أمسى الزهرُ ذابلاً .
٦) الغمامُ كثيفةٌ => أضحى الغمامُ كثيفةً .
٧) الغبارُ ثائرٌ => ظل الغبارُ ثائراً.
٨) المريضُ متألمٌ => بات المريضُ متألماً .
في الجزء الأول من الأجزاء السابقة نرى جمل اسميه ، تكونت من مبتدأ وخبر مرفوعين ، وفي الجزء الثاني دخلت عليها الأفعال ( كان ، صار ، ليس ، أصبح ، أمسى ، أضحى ، ظل ، بات ) فبقي المبتدأ مرفوع وسمّيَ اسمها ، والخبر نُصِبَ وسمّي خبرها .
-:: قاعده ::-
• تدخل كان وأخواتها على الجمل الأسميه فترفع المبتدأ ويسمّى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمّى خبرها .
• لكل فعل من هذه الأفعال مضارع و أمر يعملان على الماضي إلا (( ليس )) ، فلا يأتي منها مضارع ولا أمر .
_________________________________
إن وأخواتها
الأمثله :-
١) الجملُ صبورٌ => إنّ الجملَ صبورٌ .
٢) الأمتحانُ قريبٌ => علمتُ أن الأمتحانَ قريبٌ.
٣) الطالبُ ذكيٌ => كأنَ الولدَ ذكيٌ .
٤) الخسائرُ قليلةٌ => شبّتْ النارُ لكن الخسائرَ قليلةٌ .
٥) الفاكهةُ ناضجةٌ => ليتَ الفاكهةَ ناضجةٌ.
٦) الكتابُ رخيصٌ => لعلَ الكتابَ رخيصٌ
في القسم الأول جمل تامه تكونت من مبتدأ وخبر ، مرفوعين ، و في القسم الثاني نفس الاسمين ولكن الأول منصوب والثاني مرفوع ، ويعود السبب في ذلك دخول إنّ وأخواتها عليها وهنَّ :- ( إن ، أن ، كأن ، لعل ، ليت ، لكن ) فعندما تدخل على الجمل الاسمية تنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها ، ونرى أن و إن اعطتنا معنى التوكيد ، كأن معنى التشبيه ، لكن الإستدراك أي منع السامع من فهم شيء غير مقصود ، ليت تمني حصول الخبر ، لعل تدل على رجاء وقوع الخبر ، والتمني عادة يكون في الأشياء بعيدة الحصول ، والرجاء في الأشياء قريبة الحصول .
-:: قاعده ::-
• إنّ ، أنّ ، كأن ، لكنّ ، ليت ، لعلّ ، تدخل على المبتدأ والخبر ، فتنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها .
_________________________________
جر الإسم
الأمثله :-
١) نزلتْ القطرةُ من السماءِ .
٢) صعدتُ على الصخرةِ .
٣) نظرتُ إلى القطةِ .
٤) سمعتُ مقالاً عن الجيشِ .
٥) القطةُ في القفصِ .
٦) الجائزةُ للفائزِ.
٧) قطعتهُ بالسكينِِ .
في الأمثلة السابقة إذا نظرنا إلى الكلمة الأخيرة في كل جملة وجدنا أنها مجروره ، ويعود سبب جرها إلى الحرف الذي قبلها ، لذا سميت هذه الأحرف بحروف الجّر .
-:: قاعده ::-
• يجر الاسم إذا سبقه أحد الأحرف الآتية :- من ، إلى ، عن ، على ، في ، الباء ، اللام
_________________________________
النعت
الأمثله :-
١) هذا طالبٌ جديدٌ .
٢) سلّمتُ على الطالبِ الجديدِ .
٣) شاهدتُ الطالبَ الجديدَ .
في الكلمة (الجديد) في الثلاث جمل أتت تنعت الاسم الذي قبلها ، أي تدل على صفة فيه ، ويسمّى الاسم الذي قبلها منعوت ، ونلاحظ أن النعت تبع المنعوت بالحركة و(ال) التعريف .
-:: قاعده ::-
• النعت اسم يدل على صفة الاسم المسبوق ، ويسمّى الاسم الموصوف منعوت .
• النعت يتبع المنعوت في نصبه ورفعه وجره .
_________________________________
تقسيم الفعل إلى صحيح الآخر ومعتل الآخر
الأمثله :-
١) ألقى الصيادُ شبكتهُ .
٢) دعا الطالبُ أباهُ .
٣) يصفو الهواءُ بالحبِ .
٤) يلقي الطالبُ النشيدةَ .
٥) يلعبُ الطفل ُ .
في الأفعال ( ألقى ، دعا ، يصفو ، يلقي ) ، كلها انتهت ب ألف و واو و ياء ، فنسميها افعال معتلّة ، والفعل يلعب لم ينتهي ب ياء أو واو أو ألف ، لذا نسميه فعل صحيح الآخر .
-:: قاعده ::-
• الفعل معتل الأخر :- هو الفعل الذي ينتهي ب ألف أو واو أو ياء ، وهي أحرف العلة .
• الفعل صحيح الآخر :- هو الفعل الذي لم يكن آخره أحد حروف العلة .
_________________________________
المبني والمعرب
الأمثله :-
١) أينَ منزلُكَ ؟
٢) أينَ تسكنُ ؟
٣) إلى أينَ تذهبُ ؟
٤) ذبحَ أحمدٌ الشاةَ .
٥) أحمدُ ذبحَ الشاة َ .
٦) متى ذبحَ أحمدٌ الشاةَ .
٧) يثمرُ البستانُ .
٨) لن يثمرَ البستانُ .
٩) لم يثمرْ البستانُ .
في الثلاث أمثله الأولى لو نظرنا إلى كلمة (أين) وجدنا أنا حركتها لم تتغير بتغير موقعها بالجملة ، إذا فالحروف دائماً مبنيه ، وفي الثلاث جمل التي تليها لو نظرنا إلى الفعل (ذبحَ) لوجدنا أن حركته لم تتغير بتغير موقعه ، إذا فالفعل الماضي مبني ، والآن الثلاث أمثله الأخيرة الفعل (يثمر) وجدنا أن حركته تغيَّرت مع تغيّر موقعه في الجملة ، إذا فالفعل المضارع معرب .
-:: قاعده ::-
• الكلمات تنقسم قسمين :- ما يثبت آخره على حال واحدة في جميع التراكيب ويسمّى مبني ، وما يتغير آخره ويسمّى معرب .
_________________________________
أنواع البناء
الأمثله :-
١) كمْ جواداً بالميدانَ .
٢) كمْ تعدُ ولا تفي .
٣) اعتدلَ الجوُّ .
٤) هل اعتدلَ الجوُّ ؟
٥) قفْ حيثُ أنتَ .
٦) تُقيم حيثُ يطيبُ الهواءِ .
٧) زرتُ الأهرامَ أمسِ .
٨) ذهبتُ أمسِ إلى القلعةِ .
علمنا فيما سبق أنَّ المبني تثبت حركته بتغيّر موقعه في الجملة ، وإذا نظرنا إلى آخر الكلمات المبنية نحد حالتها إما مفتوحه ، أم مضمومه ، أم مكسوره ، أم ساكنه ، وهذا ما يسمّى بأنواع البناء .
-:: قاعده ::-
• الأحوال التي تلازم الكلمات المبنية اربعٌ، الضم والكسر والفتح والسكون ، وهذا يسمّى بأنواع البناء .
• الكلمات التي يلازم أواخرها السكون أو الفتح أو الضم أو الكسر ، يقال أنها مبنية على الضم أو الفتح أو الكسر أو السكون .
_________________________________
أنواع الإعراب
الأمثله :-
١) الطائرُ يحومُ.
٢) رأيتُ الطائرَ يحومُ .
٣) الماءُ عذبٌ .
٤) شربتُ الماءَ عذباً .
٥) يوقدُ عليٌ المصباحَ .
٦) لم يوقدْ عليٌ المصباحَ .
٧) تُورقُ الأشجارُ .
٨) لم تورقَ الأشجارُ .
في المثالين الأولين تحوي كلمة (طائر) ، في المثال الأول جاء مرفوعاً لأنه مبتدأ ، وفي المثال الثاني جاء منصوباً لأنه مفعول به ، فهو اسم معرب ، ولو نظرنا إلى الأمثله التي تليها و الفعلين (يوقد) و (يورق) نجد أنهما كانا مرفوعان لأنهما فعلان مضارعان ، ولكن عند دخول الأحزف الجازم أو الناصب تغيَّرت حركتهما فهما معربان .
-:: قاعده ::-
• الأحوال التي تعتري أواخر الكلمات المعربة أربع ، وهي الرفع والنصب والجزم والجر، وتسمّى أنواع الإعراب .
• علامات الإعراب الأصلية هي : الفتحة والضمة والكسره والسكون .
• الرفع والنصب يشتركان في الأسم والأفعال ، بنما الجر يخص الأسماء ، والجزم يخص الأفعال .
_________________________________
أحوال بناء الفعل الماضي
الأمثله :-
١) فتحَ أحمدٌ البابَ .
٢) فتحْتُ البابَ .
٣) فتحُوا البابَ .
٤) أكلَ فارسٌ الطعامَ .
٥) من أكلَ الطعامَ ؟
في الثلاث امثله الأولى نرى أن الفعل (فتح) ماضٍ مبني على النصب في المثال الأول ، وفي الثاني تغيّرت حركته فأصبحت السكون لأتصال الفعل بالتاء المتحركة ، والمثال الثالث أصبحت حركته الضم لأنه اتصل بالواو ، إذا عندما لا يتصل الفعل الماضي بشيء تكون حركته الفتحه ، أما إذا اتصل بالتاء المتحركة أو نون النسوة تكون حركته السكون ، وإذا اتصل بالواو تكون حركته الضمة .
-:: قاعده ::-
• الفعل الماضي يبنى على الفتحة إلا إذا اتصلت به الواو فيبنى على الضمه ، وإذا اتصلت به تاء المتحركة أو نا للمتكلمين أو نون النسوة فإنه يبنى على السكون .
_________________________________
أحوال بناء فعل الأمر
الأمثله :-
١) العبْ جيداً .
٢) نمْ مبكراً.
٣) اجلسْ هنا .
٤) العبْن َجيداً.
٥) نامُوا مبكراً .
٦) اجلسُوا هنا .
٧) العبُوا جيداً .
٨) العبَنَّ جيداً .
٩) ألقِ سلاحكَ .
١٠) ادعُ اللهَ .
١١) اركبَا/ اركبُوا/ اركبِي بسرعةٍ .
فعل الأمر مبني كما عرفنا ، ودائماً يبنى على السكون إذا لم يتصل بشيء، أو اتصلت به نوع النسوة كما في الأربع امثله الأولى ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد كما في المثال الثامن ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر كمان في الأمثله التاسع والعاشر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بالف الأثنين ، أو واو الجماعه ، أو ياء المخاطبة .
-:: قاعده ::-
• يبنى فعل الأمر على السكون إذا كان صحيح الآخر ، وكذلك إذا اتصلت به نون النسوه ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الأثنين أو ياء المخاطبة أو واو الجماعه .
_________________________________
أحوال بناء الفعل المضارع
الأمثله :-
١) لأستمِعَنَّ النصيحةَ .
٢) البناتُ يسمعْنَ النصيحةَ .
في المثال الأول نرى الفعل استمع وهو مبني لا معرب لأنه اتصل بنون التوكيد ، وفي المثال الثاني ايضاً مبني لا معرب لأنه اتصل بنون النسوة .
-:: قاعده ::-
• يبنى الفعل المضارع على الفتحه إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوه .
_________________________________
الإعراب المحلي
الأمثله :-
١) أنتَ رجلٌ صادقٌ .
٢) عطفْتُ على هذَا المريضِ .
٣) لا تشربَن الماء الكدرَ .
في المثال الأول (أنت) جاءت مبتدأ ولكن آخرها فتحه وليس ضمه لأنه غير معرب ، والمثال الثاني (هذا) جاء مفتوح مع أنه سبقه حرف جر ، والمثال الأخير الفعل (تشربن) جاء مفتوح في محل جزم لأنه مبني ولدخول (( لا )) الناهيه عليه .
-:: قاعده ::-
• إذا وقعت كلمة مبنيه في موضع الرفع أو النصب أو الجزم أو الجر ، لا يتغيّر آخرها ، ويقال أنها في محل رفع أو نصب أو جزم أو جر على حسب موقعها في الجملة .
١
_________________________________
المضارع المعتل الآخر وأحوال إعرابه
الأمثله:-
١) يتغذّى الغلامُ .
٢) يصفو الجوّ .
٣) يجري الماءُ .
* * *
١) أودّ أن يتغذّى الغلامُ .
٢) يسرني أن يصفوَ الجوّ .
٣) أُحب أن يجريَ الماءُ .
* * *
١) لم يتغذَّ الغلامُ .
٢) لم يصفُ الجوُّ .
٣) لم يجرِ الماءُ .
في القسم الأول من الأمثله السابقة نجد أن جميع الأفعال المضارعة معتلة الآخر ، وجميعها معرب لخلوه من نون التوكيد ونون النسوة ، ومرفوع له لم يسبقه أي من حروف الجزم أو النصب ، ولكن لماذا لا نرى الحركة على آخر ؟؟ السبب أن عندما يكون آخر الفعل حروف عله لا تكتب حركته ، لأن الألف لا تكتب الضمة عليها للتعّر ، والواو والياء لا تكتب الضمة للثقل .
انظر الآن إلى القسم الثاني نفس الأفعال معربة و معتلة الآخر ولكن منصوبة لأنه سبقها حرف نصب ، وايضاً لم تظهر حركة الفتحة على الألف للتعذّر ، بينما ظهرت على الواو والياء .
وفي نفس الأفعال في القسم الثالث نجد أنها معربة ومجزومه ولكن أي حروف العلة ؟؟ تحذف حروف العلة عند الجزم وتعوض مكانها الحركات المناسبة لها ، فالألف تناسبها الفتحة ، والواو تناسبها الضمة ، والياء تناسبها الكسره .
-:: قاعده ::-
• الفعل المضارع معتل الآخر يرفع بالضمة المقدّره على الألف والواو والياء ، وينصب بالفتحة المقدّره على الألف ، والظاهره على الواو والياء ، ويجزم بخذف حرف العلة .
_________________________________
الاسم المعتل
(١) المقصور وأحوال إعرابه
الأمثله :-
١) ضاعتْ العصا .
٢) نالني الأذى .
* * *
١) أضعتُ العصا .
٢) منعتُ الأذى .
* * *
١) أتكأتُ على العصا .
٢) سلِمْتُ من الأذى .
العصا والأذى اسماء معربة ، آخرها ألف ثابته ، وكل ما هو معرب وآخره ألف ثابته يسمّى الأسماء المقصوره ، في القسم الأول أتى الفعلان مرفوعان في موضع فاعل ، وفي القسم الثاني منصوبان في موضع مفعول به ، وفي القسم الثالث مجروران في موضع اسم مجرور ، ولكن أين علامات الإعراب ؟؟ لأن الألف يتعذّر تحريكها فبقيت ساكنه و قدّرنا عليه الضمة في حالة الرفع ، والكسره في حالة الجر ، والفتحة في حالة النصب .
-:: قاعده ::-
• المقصور :- كل اسم معرب آخره ألف ثابته .
• تقدّر على آخر المقصور حركات الإعراب الثلاث .
_________________________________
(٢) المنقوص وأحوال إعرابه
الأمثله :-
١) فرَّ الجاني .
٢) عدلَ القاضي .
* * *
١) رأيتُ الجانيَ .
٢) نحترمُ القاضيَ .
* * *
١) نظرتُ إلى الجاني .
٢) سلمّتُ على القاضي .
الجاني والقاضي اسماء معربة ، آخرها ياء مكسور ما قبلها ، وهذه الاسماء تسمّى اسماء منقوصة .
وقعت هذه الاسماء في القسم الأول مرفوعه ، وفي الثاني منصوبة ، وفي القسم الثالث مجروره ، ولكن لم تظهر علامات الإعراب سوى النصب وهي الفتحة ، فما سبب ظهور الفتحة ، وعدم ظهور الكسره والضمة ؟؟ يعود ذلك لان نهاية الاسماء الياء وحرف الياء يخفُّ ظهور الفتحة عليها ، بينما الضمة والكسره يثقل الظهور عليها ، ولذلك تنصب هذه الأسماء بالفتحة ، وترفع وتجر بالضمة والكسره المقدرتين على الياء .
-:: قاعده ::-
• المنقوص :- هو كل اسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها .
• تقدّر الضمة والكسره على آخر الأسم المنقوص في حالتي الرفع والجر ، وتظهر الفتحة في حالة النصب .
_________________________________
نصب المضارع بأن المضمره
(١) بعد لام التعليل
الأمثله :-
١) جلست لأستريحَ --> جلست لأن استريحَ
٢) يجتهد الطالب لينجحَ --> يجتهد الطالب لأن يتجحَ
لو نظرنا إلى الأفعال في القسم الأول استريح ، ينجح ، سبقها لام تفيد أنَّ ما بعدها عله وسبب في حصول ما قبلها ، فالاستراحة عله وسبب في الجلوس ، النجاح عله وسبب في الأجتهاد ، لذلك سمّيت لام التعليل .
إذا نظرنا إلى الأفعال بهد اللام وجدنا أنها منصوبه ولكن لماذا نصبت ؟؟ ألم نعلم أن الفعل المضارع ينصب إذا سبقه أحد الأحرف الناصبة ( أن ، إن ، كي ، إذن ) ولكن أين هي هذه الأحرف ؟؟ لابد أن أحدها مضمر ، فلذلك لننظر إلى القسم الثاني نجد (أن) هي المضمره
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره جوازاً بعد لام التعليل .
(٢) بعد لام الجحود
الأمثله :-
١) ما كان الصديق ليخونَ صديقه .
٢) ما كانت الطيور لتسجنَ في الأقفاص .
٣) ما كان الشرطي ليسرقَ .
انظر إلى الأفعال المضارعه يخون ، تسجن ، يسرق ، تجد أنها مسبوقه بلام ولكن ليست لام التغليل السابقه لأنها لم تفيد أن ما بعدها عله في حصول ما قبلها ، وهذه اللام تكون مسبوقه دائما بكان المنفيه ، لذا سمّيت لام النفي أو لام الجحود .
وإذا نظرنا إلى الأفعال التي تلي لام الجحود نجد أنها منصوبه ، ولكن أين حرف النصب ، لا بد أنه مضمر ، ولابد أن يكون هذا الحرف (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به .
ولما كانت (أن) لا تظهر بعد لام الجحود كان إضمارها واجباً .
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد لام الجحود .
(٣) بعد أو
الأمثله :-
١) يُحرم التلميذ ُ المكافأة أو يجتهدَ .
٢) يعاقبُ المسيء أو يعتذرَ .
الكلمات يجتهد و يعتذر ، في أفعال مضارعة سبقها الحرف (أو) ، في المثال الأول أتت (أو) بمعنى (إلى) لأنه يصح أن تضع (إلى) في موضعه مع استقامه المقصود ، وفي المثال الثاني أتت (أو) بمعنى(إلا) لأنه يصح أن تضع (إلا) في موضعه مع استقامه المقصود .
ولو نظرنا إلى الأفعال التي تلي الحرف (أو) وجدنا أنها منصوبة ، ولكن لا نرى حرف النصب إذا من المؤكد أنه مضمر ، ولا بد أن يكون الحرف الناصب هو (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل المضارع المسبوق ب (أو) هذه كان واجب إضمارها .
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع بأن مضمره وجوباً بعد (أو) التي بمعنى (إلى) أو (إلا) .
(٣) بعد حتى
الأمثله :-
١) لا تأكل حتى تجوعَ .
٢) لا تدخل حتى يؤذَنَ لك .
لو نظرنا إلى الأفعال بعد الحرف (حتى) وجدنا أنها أفعال مضارعة منصوبة ، ولكن أين حرف النصب ؟ لا بد أنه مضمر ، والحرف الناصب المضمر هو (أن) لأنه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل الفعل المضارع المسبوق ب (حتى) كان إضمارها واجباً .
-:: قاعده ::-
ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد حتى .
(٥) بعد الفاء السببيه
الأمثله :-
١) لم يسأل فيجيبَ .
٢) اصنع المعروف فتنالَ الأجرَ .
لو نظرنا إلى الأفعال في المثالين الماضيين لوجدنا أنه سبقها فاء تفيد أن ما قبلها سبب في حصول ما بعدها ، لذا سميت بالفاء السببية .
لو تأملنا الفاء في التراكيب الماضية وجدنا أنها مسبوقه بنفي كما في المثال الأول ، أو طلب كما في المثال الثاني .
بعد ذلك تأمل الأفعال التي تليها ، أفعال مضارعة منصوبة ولا يسبقها حرف نصب ، إذا هو مضمر، والحرف المضمر هو (أن) ، والحذف هنا واجب ، لأن النصب لا يظهر بعد هذه الفاء بحال من الأحوال .
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد الفاء السببيه المسبوقه بنفي أو طلب .
(٦) بعد واو المعيه
الأمثله :-
١) لم يفعل الخير ويندمَ .
٢) لا تأمر بالصدق وتكذبَ .
تأمل الأفعال يندم ويكذب تجد أنها مسبوقه ب واو تفيد مصاحبة ما قبلها لما بعدها ، أو تفيد نفي ما قبلها وما بعدها معاً ، من أجل ذلك سمّيت واو المصاحبه أو المعيه .
ولو تأملنا الأفعال المضارعه نجد أنها منصوبة ولكن لا نجد حرف النصب إذا كما علمنا سابقا نصبت بأن مضمره .
-:: قاعده ::-
• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد واو المعيه المسبوقه بنفي أو طلب .
_________________________________
جوازم الفعل المضارع
(١) الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً
الأمثله :-
١) كبُرَ الغلام ولمَّا تهذبْ .
٢) ذهب الرسول ولمَّا يعدْ .
٣) ليفتحْ عليٌ النافذةَ .
٤) ليوقّرْ صغيركم كبيركم .
عرفنا في ما سبق أنَّ لم ولا الناهيه تجزم فعلاً واحداً ، وهنا نأتي إلى باقي الأدوات :-
إذا بحثنا في المثالين الأولين وجدنا أن الغلام لم يتهذب في الماضي ، وأنه لم يتهذب إلى زمن المتكلم ، وكذلك الرسول لم يعد في الماضي ، ولا في زمن المتكلم ، وتفيد نفي الأفعال المضارعه ، وأنه استمر إلى زمن المتكلم ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنه مجزوم أي لفظ قد جزم الأفعال ؟؟ إنه (لمّا) وهو يشبق (لم) بالمعنى والعمل .
إذا نظرنا إلى المثالين الأخيرين وجدنا أن المتكلم يأمر المخاطب علي بفتح النافذه ، والمثال الثاني يأمر المتكلم المخاطب بتوقير الكبير ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنها مجزومة ، وقد اتصلت بها لا ، سمّيت لام الأمر الجازمة .
-:: قاعده ::-
• من الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً ، لمّا ، لام الأمر ، الأولى تفيد النفي ، غير أن النفي مستمر إلى زمن المتكلم ، والثانيه تجعل المضارع مفيداً للأمر .
_________________________________
(٢) الأدوات التي تجزم فعلين
الأمثله :-
١) من يسعى يلقى .
٢) من يكثرْ في الأكل يتخمْ .
٣) ما تضيّعْ من وقتك تندمْ عليه .
٤) ما تنفقْ من خيْرٍ تجْزَ به .
قد علمنا في السابق أن (إن) تجزم فعلين يترتب حصول أولهما على حصول الثاني وهنا نأخذ باقي الأدوات التي تعمل هذا العمل :-
في كل من الأمثله السابقة نجدن أنّ في كل جمله تحتوي فعلان ، لو نظرنا إليهما من جهة اللفظ وجدنا أنهما مجزومين ولو نظرنا إليهما من جهة المعنى وجدنا أن كل منهم شرط في حصول الثاني ، لذلك سمّي الفعل الأول فعل الشرط والثاني جوابه وخبره ، ومن جزم هذه الأفعال هي (ما،من) لذا تسمّى أدواة الشرط الجازمة ، ومن دائما تدل على العاقل ، وما تدل على غير العاقل .
وهناك أدوات آخرى تعمل على هذا المبدأ وهي :-
إذ --> إذ ما تفعلْ شراً تندمْ .
مهما (لغير العاقل) --> مهما تفعلْ الخير يخلفْهُ الله .
متى (للزمان) --> متى يسامرْ اخي اسافرْ معه .
أيان --> أيان تنادِ أُجِبْكَ .
أين (للمكان) --> أين تذهب أصحبْك
أنَّى --> أنَّى ينزلْ ذو العلمِ يكرمْ .
حيثما --> حيثما ينزلْ المطر ينمُ الزرع .
كيفما (للحال) --> كيفما تُعامِلْ تُعامَلْ .
أيّ ( تصلح لجميع المعاني ) --> أيّ بستان تدخلْ تبتهجْ .
-:: قاعده ::-
• الأدوات التي تجزم فعلين :- اثنا عشر اداة ، إنْ ، وإذما وهما حرفان ، ومن وما ومهما ومتى وأيان ووأين وأنّى وحيثما وأي ، جميعها اسماء .
_________________________________
Facebook
Twitter
RSS


