ااااا

السبت، 5 يوليو 2014

                     الجملة المفيده 

الأمثله :- 

١) البستانُ جميلٌ .

٢) النفسُ طامعهةٌ .

٣) قطفَ محمدٌ زهرة ً.

٤) يعيشُ السمكُ في الماءِ .

إذا نظرنا إلى الجملة الأولى واخذنا الكلمة الأولى لوحدها ( البستان ) هل فهما المعنى ؟ لا ، إذا اضفنا جميل ،،،، اعطتنا جملة تامه مفيده . 



-:: قاعده ::-

• (١) التركيب الذي يفيد فائده تامه يسمى جملة مفيده ويسمى ايضا كلامًا.

• (٢) الجملة المفيده قد تتركب من كلمتين وقد تتركب من أكثر ، وكل كلمة فيها تعد جزء منها.

_________________________________

                     أجزاء الكلمة 

الأمثله :- 

١) ركبَ ابراهيمُ الحصان َ.

٢) سمعْتُ النصيحةَ .

٣) هل تحبُ اللعبَ ؟ 

٤) يسطعُ النوُر في الحجرةِ . 

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة إلى الكلمات ( ابراهيم ، الحصان ، النصيحة ، اللعب ، الحجرة ) وجدنا أنها اسماء دلت على اسماء انسان وحيوان وجماد ، واذا نظرنا إلى ( ركب ، سمع ، يسطع ) وجدنا أنها افعال اقترنت بزمن معين ، وإذا نظرنا إلى ( هل ، في ) وجدنا أنها اسماء ، أي أنها لوحدها لا تعطينا معنى ، لكن إذا جاءت في الجملة تعطي كل واحده معنى لها . 


-:: قاعده ::-

• الكلمة ثلاث أنواع :- اسم ، فعل ، حرف .

أ) فالأسم :- كل لفظ يسمَّى به حيوان أو انسان أو نبات أو جماد .

ب) والفعل :- كل لفظ يدل على عمل في زمن خاص .

ج) والحرف :- كل لفظ لا يظهر معناه كاملاً إلا مع غيره .

_________________________________
                       الفعل الماضي 

الأمثله :- 

١) جرى الكلبُ .

٢) دقت الساعةُ .

٣) ضاعَ الكتابُ .

إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نجد أنها أفعال ، وكل منها دل على زمن حدث قبل التكلم ، أي أنه فعل ماضي . 


-:: قاعده ::-

• الفعل الماضي :- هو كل فعل يدل على عمل حدث قبل الحديث عنه . 

_________________________________

                    الفعل الماضي 

الأمثله :-

١) ينبحُ الكلبُ . 

٢) تأكلُ البنت ُ .

٣) يلعبُ الطفلُ .  

إذا نظرنا إلى الكلمة الأولى من الجمل السابقة نرى أنها أفعال ، دلت على حدوثها في المضارع أو أنها ستحدث في المستقبل . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل المضارع :- هو كل فعل يدل على عمل حدث في المضارع أو في المستقبل ، ويكون مبدوء بأحد أحرف المضارعة .

أحرف المضارعة :- الهمزة ، النون ، التاء ، الياء 

_________________________________
    
                      فاعل الأمر 

الأمثله :- 

١) نمْ مبكراً .

٢) ألعبْ جيداً .

٣) نظّفْ ثيابكَ . 

إذا نظرنا إلى الكلمات الأولى من الجمل السابقة وجدنا أنها أفعال ، دلت على الطلب من المخاطب القيام بعمل في المستقبل ، واسمه فعل الأمر . 


-:: قاعده ::- 

• فعل الأمر :- كل فعل يطلب به حصول شيء في زمن المستقبل . 

_________________________________

                          الفاعل 

الأمثلة :- 

١) نامَ الولدُ . 

٢) لعبَتْ البنتُ . 

٣) خسرَ الرجل ُ.

إذا نظرنا إلى الأسماء في الجمل الماضيه وهي ( الولد ، البنت ، الرجل ) ، هي من قامت بالفعل ، أي من نام ؟ الولد ، من لعب ؟ البنت ، من خسر ؟ الرجل ، لذلك يسمى كل اسم من هذه الأسماء فاعل . 


-:: قاعده ::- 

• الفاعل :- اسم مرفوع تَقَدّمَهُ الفعل ، ويدل على من فعل الفعل . 

_________________________________

                          المفعول به 

الأمثله :- 

١) اكلَ الولدُ البطيخ َ.

٢) اكلَ الذئبُ الخروف ُ.

٣) اشترى فارسُ اللعبةَ .


إذا نظرنا إلى الجمل السابقة ، وجدنا أنها تتكون من أفعال في البداية وأسمين الأسم الأول هو الفاعل ، أي الذي قام بالفعل ، والاسم الثاني هو المفعول به ، أي من وقع عليه فعل الفاعل ، المثال الأول ماذا أكل الولد ؟ البطيخ ، وهكذا . 


-:: قاعده ::- 

• المفعول به :- اسم منصوب وقع عليه فعل الفاعل . 

_________________________________

                    المبتدأ و الخبر 

الأمثله :- 

١) الأرضُ كبيرة ٌ.

٢) الصورةُ جميلةٌ .

٣) الحبلُ طويلٌ .  

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، ابتدأت باسم ، وتتكون من اسمين ، الأسم الأول يطلق عليه مبتدأ لانه ابتدأ الجمل ، ولكن لو اخذناه لوحده هل اتممنا المعنى!! لا ، الاسم الذي يليه اعطانا معنى تام ، أي بماذا اخبرنا عن الأرض ؟؟ أنها كبيره ، وهكذا ، إذن الاسم الثاني نطلق عليه خبر ، وكلا الإسمين مرفوعان . 


-:: قاعده ::- 

• المبتدأ :- اسم مرفوع في أول الجملة . 

• الخبر :- اسم مرفوع يكون بعد المبتدأ يكوّن معه جملة مفيده تامة المعنى . 

_________________________________

                       الجملة الفعلية 

الأمثله :- 

١) لمعَ البرقٌ.  

٢) يسقطُ الثلجُ . 

٣) خُذِ الكتابَ . 


إذا نظرنا إلى الجملة السابقة وجدنا أنها جملة فعليه ، ابتدأت بفعل ، وتكونت من فعل وفاعل ، واعطتنا معنى تام . 


-:: قاعده ::- 

• كل جملة تبدأ بفعل وتتكون من فعل وفاعل تسمى جملة فعلية . 
 
_________________________________

                    الجملة الإسمية 

الأمثله:- 

١) الأرنبُ جميلٌ .

٢) القطارُ سريعٌ .

٣) الأسدُ مخيفٌ .

إذا نظرنا إلى الجمل السابقة وجدنا أنها جمل اسميه ، لأنها ابتدأت باسم ، وتكونت من اسمين ، مبتدأ وخبر ، واعطتنا معنى تام . 


-:: قاعده ::- 

• كل جملة تتكون من مبتدأ وخبر تسمى جملة اسميه . 

_________________________________

                 نصب الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) أريدُ أنْ أُحسنَ السباحةَِ .

٢) لن يفوزَ الكسلانُ . 

٣) إذنْ يفْسَدَ الهواءَ ( تجيب على من اغلق النافذة ) .

٤) خرجتُ كي اتنزَّهَ .


إذا نظرنا إلى الجملة السابقة ، تحتوي على أفعال ( أحسن ، يفوز ، يفسد ، اتنزه  ) كلها أفعال مضارعة ، ولكن ليست مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه سبقها أحرف نصب وهي ( أن ، لن ، إذنْ، كي )، وإذا حذفنا اسماء النصب اصبحت الأفعال مرفوعة . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع إذا سبقه أحد النواصب الأربعة :- أن ، لن ، إذنْ ، كي ) 

_________________________________

                   جزم الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) لم يحفظْ محمدٌ درسهُ .

٢) لا تكثرْ من الضحكِ . 

٣) إن تدرسْ تنجحْ .

إذا نظرنا إلى المثالين الأول والثاني وجدنا أن الأفعال جاءت مجزومة عليها سكون لماذا ؟؟ لأنه سبقها حرف جازم ( لم ، لا ) ، ويدل ( لم ) على نفي الفعل في الماضي ، والحرف ( لا ) يدل على النهي ، وإذا نظرنا إلى المثال الثالث وجدنا فعلين مجزومين ليس فعل واحد ، لأنه سبقه حرف ( إن ) ، وحرف ( إن ) يجزم فعلين ، حصول الأول منهما يشترط حصول الثاني ، وإذا حذفنا الأحرف الجازمة ( لم ، لا ، إن ) اصبح الفعل مرفوع . 


-:: قاعده ::- 

• يجزم الفعل الماضي إذا سبقه حرف جازم كالحروف التالية :- إن ، لن ، لا .

• لم ، ولا ، يجزمان فعلاً مضارعاً واحداً . 

• إن يجزم فعلين ، يفيد حصول الفعل الأول شرط بحصول الفعل الثاني . 

_________________________________

               رفع الفعل المضارع 

الأمثله :- 

١) يَطيرُ العصفورُ .  

٢) يلعبُ الطفلُ .  

٣) ينهقُ الحمارُ .  

في الجمل الفعلية الماضية أتَتْ الأفعال مرفوعة لماذا ؟؟ لأنه لم يسبقها أي من حروف النصب أو الجزم ، ولذلك فإن سبب رفعها عدم وجود أحرف الناصبة أو الجازمة قبلها . 


-:: قاعده ::- 
 
• يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه أداة من أدوات النصب أو الجزم . 

_________________________________

                   كان وأخواتها 

الأمثله :- 

١) الجوُّ باردٌ    =>   كانَ الجوُّ بارداً .

٢) الشارعُ فارغٌ  =>  صارَ الشارعُ فارغاً .

٣) الطالبُ نجيبٌ   =>   ليسَ الطالبُ نجيباً .

٤) الثلجُ غزيرٌ  => أصبحَ الثلجُ غزيراً .

٥) الزهرُ ذابلٌ  =>   أمسى الزهرُ ذابلاً .

٦) الغمامُ كثيفةٌ  =>  أضحى الغمامُ كثيفةً .

٧) الغبارُ ثائرٌ   => ظل الغبارُ ثائراً.

٨) المريضُ متألمٌ   => بات المريضُ متألماً .


في الجزء الأول من الأجزاء السابقة نرى جمل اسميه ، تكونت من مبتدأ وخبر مرفوعين  ، وفي الجزء الثاني دخلت عليها الأفعال ( كان ، صار ، ليس ، أصبح ، أمسى ، أضحى ، ظل ، بات ) فبقي المبتدأ مرفوع وسمّيَ اسمها ، والخبر نُصِبَ وسمّي خبرها . 


-:: قاعده ::- 

• تدخل كان وأخواتها على الجمل الأسميه فترفع المبتدأ ويسمّى اسمها ، وتنصب الخبر ويسمّى خبرها . 

• لكل فعل من هذه الأفعال مضارع و أمر يعملان على الماضي إلا (( ليس )) ، فلا يأتي منها مضارع ولا أمر . 

_________________________________

                       إن وأخواتها 

الأمثله :- 

١) الجملُ صبورٌ   =>   إنّ الجملَ صبورٌ .

٢) الأمتحانُ قريبٌ   => علمتُ أن الأمتحانَ قريبٌ.

٣) الطالبُ ذكيٌ    =>  كأنَ الولدَ ذكيٌ .

٤) الخسائرُ قليلةٌ   => شبّتْ النارُ لكن الخسائرَ قليلةٌ .

٥) الفاكهةُ ناضجةٌ  => ليتَ الفاكهةَ ناضجةٌ.

٦) الكتابُ رخيصٌ   =>   لعلَ الكتابَ رخيصٌ


في القسم الأول جمل تامه تكونت من مبتدأ وخبر ، مرفوعين ، و في القسم الثاني نفس الاسمين ولكن الأول منصوب والثاني مرفوع ، ويعود السبب في ذلك دخول إنّ وأخواتها عليها وهنَّ :- ( إن ، أن ، كأن ، لعل ، ليت ، لكن ) فعندما تدخل على الجمل الاسمية تنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها ، ونرى أن و إن اعطتنا معنى التوكيد ، كأن معنى التشبيه ، لكن الإستدراك أي  منع السامع من فهم شيء غير مقصود ،  ليت تمني حصول الخبر ، لعل تدل على رجاء وقوع الخبر ، والتمني عادة يكون في الأشياء بعيدة الحصول ، والرجاء في الأشياء قريبة الحصول . 


-:: قاعده ::- 

• إنّ ، أنّ ، كأن ، لكنّ ، ليت ، لعلّ ،  تدخل على المبتدأ والخبر ، فتنصب المبتدأ ويسمّى اسمها ، وترفع الخبر ويسمّى خبرها . 

_________________________________

                        جر الإسم 

الأمثله :- 

١) نزلتْ القطرةُ من السماءِ .

٢) صعدتُ على الصخرةِ  .

٣) نظرتُ إلى القطةِ .

٤) سمعتُ مقالاً عن الجيشِ .

٥) القطةُ في القفصِ .

٦) الجائزةُ للفائزِ.

٧) قطعتهُ بالسكينِِ .


في الأمثلة السابقة إذا نظرنا إلى الكلمة الأخيرة في كل جملة وجدنا أنها مجروره ، ويعود سبب جرها إلى الحرف الذي قبلها ، لذا سميت هذه الأحرف بحروف الجّر . 


-:: قاعده ::-

• يجر الاسم إذا سبقه أحد الأحرف الآتية :- من ، إلى ، عن ، على ، في ، الباء ، اللام 

_________________________________

                          النعت

الأمثله :- 

١) هذا طالبٌ جديدٌ .

٢) سلّمتُ على الطالبِ الجديدِ .

٣) شاهدتُ الطالبَ الجديدَ  .


في الكلمة (الجديد) في الثلاث جمل أتت تنعت الاسم الذي قبلها ، أي تدل على صفة فيه ، ويسمّى الاسم الذي قبلها منعوت ، ونلاحظ أن النعت تبع المنعوت بالحركة و(ال) التعريف . 


-:: قاعده ::- 

• النعت اسم يدل على صفة الاسم المسبوق ، ويسمّى الاسم الموصوف منعوت . 

• النعت يتبع المنعوت في نصبه ورفعه وجره . 

_________________________________

    تقسيم الفعل إلى صحيح الآخر ومعتل الآخر


الأمثله :- 

١) ألقى الصيادُ شبكتهُ .

٢) دعا الطالبُ أباهُ . 

٣) يصفو الهواءُ بالحبِ . 

٤) يلقي الطالبُ النشيدةَ .

٥) يلعبُ الطفل ُ . 

في الأفعال ( ألقى ، دعا ، يصفو ، يلقي ) ، كلها انتهت ب ألف و واو و ياء ، فنسميها افعال معتلّة ، والفعل يلعب لم ينتهي ب ياء أو واو أو ألف ، لذا نسميه فعل صحيح الآخر . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل معتل الأخر :- هو الفعل الذي ينتهي ب ألف أو واو أو ياء ، وهي أحرف العلة . 

• الفعل صحيح الآخر :- هو الفعل الذي لم يكن آخره أحد حروف العلة . 

_________________________________

                        المبني والمعرب 

الأمثله :- 

١) أينَ منزلُكَ ؟ 

٢) أينَ تسكنُ ؟ 

٣) إلى أينَ تذهبُ ؟ 

٤) ذبحَ أحمدٌ الشاةَ . 

٥) أحمدُ ذبحَ الشاة َ . 

٦) متى ذبحَ أحمدٌ الشاةَ .  

٧) يثمرُ البستانُ .  

٨) لن يثمرَ البستانُ .

٩) لم يثمرْ البستانُ . 

في الثلاث أمثله الأولى لو نظرنا إلى كلمة (أين) وجدنا أنا حركتها لم تتغير بتغير موقعها بالجملة ،  إذا فالحروف دائماً مبنيه ، وفي الثلاث جمل التي  تليها لو نظرنا إلى الفعل (ذبحَ) لوجدنا أن حركته لم تتغير بتغير موقعه ، إذا فالفعل الماضي مبني ، والآن الثلاث أمثله الأخيرة الفعل (يثمر) وجدنا أن حركته تغيَّرت مع تغيّر موقعه في الجملة ، إذا فالفعل المضارع معرب . 


-:: قاعده ::- 

• الكلمات تنقسم قسمين :- ما يثبت آخره على حال واحدة في جميع التراكيب ويسمّى مبني ، وما يتغير آخره ويسمّى معرب .  

_________________________________

                     أنواع البناء

الأمثله :- 

١) كمْ جواداً بالميدانَ . 

٢) كمْ تعدُ ولا تفي .

٣) اعتدلَ الجوُّ .  

٤) هل اعتدلَ الجوُّ ؟ 

٥) قفْ حيثُ أنتَ . 

٦) تُقيم حيثُ يطيبُ الهواءِ . 

٧) زرتُ الأهرامَ أمسِ  .

٨) ذهبتُ أمسِ إلى القلعةِ .

علمنا فيما سبق أنَّ المبني تثبت حركته بتغيّر موقعه في الجملة ، وإذا نظرنا إلى آخر الكلمات المبنية نحد حالتها إما مفتوحه ، أم مضمومه ، أم مكسوره ، أم ساكنه ، وهذا ما يسمّى بأنواع البناء . 


-:: قاعده ::- 

• الأحوال التي تلازم الكلمات المبنية اربعٌ، الضم والكسر والفتح والسكون ، وهذا يسمّى بأنواع البناء . 

• الكلمات التي يلازم أواخرها السكون أو الفتح أو الضم أو الكسر ، يقال أنها مبنية على الضم أو الفتح أو الكسر أو السكون . 

_________________________________

                    أنواع الإعراب 

الأمثله :- 

١) الطائرُ يحومُ. 

٢) رأيتُ الطائرَ يحومُ  .

٣) الماءُ عذبٌ .

٤) شربتُ الماءَ عذباً .  

٥) يوقدُ عليٌ المصباحَ . 

٦) لم يوقدْ عليٌ المصباحَ . 

٧) تُورقُ الأشجارُ .

٨) لم تورقَ الأشجارُ .

في المثالين الأولين تحوي كلمة (طائر) ، في المثال الأول جاء مرفوعاً لأنه مبتدأ ، وفي المثال الثاني جاء منصوباً لأنه مفعول به ، فهو اسم معرب ، ولو نظرنا إلى الأمثله التي تليها و الفعلين (يوقد) و (يورق) نجد أنهما كانا مرفوعان لأنهما فعلان مضارعان ، ولكن عند دخول الأحزف الجازم أو الناصب تغيَّرت حركتهما فهما معربان .


-:: قاعده ::- 

• الأحوال التي تعتري أواخر الكلمات المعربة أربع ، وهي الرفع والنصب والجزم والجر، وتسمّى أنواع الإعراب . 

• علامات الإعراب الأصلية هي : الفتحة والضمة والكسره والسكون . 

• الرفع والنصب يشتركان في الأسم والأفعال ، بنما الجر يخص الأسماء ، والجزم يخص الأفعال . 

_________________________________

                 أحوال بناء الفعل الماضي

الأمثله :- 

١) فتحَ أحمدٌ البابَ .

٢) فتحْتُ البابَ . 

٣) فتحُوا البابَ . 

٤) أكلَ فارسٌ الطعامَ . 

٥) من أكلَ الطعامَ ؟

في الثلاث امثله الأولى نرى أن الفعل (فتح) ماضٍ مبني على النصب في المثال الأول ، وفي الثاني تغيّرت حركته فأصبحت السكون لأتصال الفعل بالتاء المتحركة ، والمثال الثالث أصبحت حركته الضم لأنه اتصل بالواو ، إذا عندما لا يتصل الفعل الماضي بشيء تكون حركته الفتحه ، أما إذا اتصل بالتاء المتحركة أو نون النسوة تكون حركته السكون ، وإذا اتصل بالواو تكون حركته الضمة . 


-:: قاعده ::- 

 
• الفعل الماضي يبنى على الفتحة إلا إذا اتصلت به الواو فيبنى على الضمه ، وإذا اتصلت به تاء المتحركة أو نا للمتكلمين أو نون النسوة فإنه يبنى على السكون . 

_________________________________
  
               أحوال بناء فعل الأمر 

الأمثله :- 

١) العبْ جيداً .

٢) نمْ مبكراً.

٣) اجلسْ هنا .

٤) العبْن َجيداً.

٥) نامُوا مبكراً .

٦) اجلسُوا هنا .

٧) العبُوا جيداً .

٨) العبَنَّ جيداً .

٩) ألقِ سلاحكَ .

١٠) ادعُ اللهَ .  

١١) اركبَا/ اركبُوا/ اركبِي بسرعةٍ . 

فعل الأمر مبني كما عرفنا ، ودائماً يبنى على السكون إذا لم يتصل بشيء، أو اتصلت به نوع النسوة  كما في الأربع امثله الأولى  ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد كما في المثال الثامن ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر كمان في الأمثله التاسع والعاشر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بالف الأثنين ، أو واو الجماعه ، أو ياء المخاطبة . 


-:: قاعده ::- 

• يبنى فعل الأمر على السكون إذا كان صحيح الآخر ، وكذلك إذا اتصلت به نون النسوه ، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على حذف حرف العله إذا كان معتل الآخر ، ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الأثنين أو ياء المخاطبة أو واو الجماعه .

_________________________________

                أحوال بناء الفعل المضارع

الأمثله :- 

١) لأستمِعَنَّ النصيحةَ . 

٢) البناتُ يسمعْنَ النصيحةَ .

في المثال الأول نرى الفعل استمع وهو مبني لا معرب لأنه اتصل بنون التوكيد ، وفي المثال الثاني ايضاً مبني لا معرب لأنه اتصل بنون النسوة . 


-:: قاعده ::- 

• يبنى الفعل المضارع على الفتحه إذا اتصلت به نون التوكيد ، ويبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوه . 

_________________________________

                الإعراب المحلي

الأمثله :- 

١) أنتَ رجلٌ صادقٌ .

٢) عطفْتُ على هذَا المريضِ .

٣) لا تشربَن الماء الكدرَ .  

في المثال الأول (أنت) جاءت مبتدأ ولكن آخرها فتحه وليس ضمه لأنه غير معرب ، والمثال الثاني (هذا) جاء مفتوح مع أنه سبقه حرف جر ، والمثال الأخير الفعل (تشربن) جاء مفتوح في محل جزم لأنه مبني ولدخول (( لا )) الناهيه عليه . 


-:: قاعده ::- 

• إذا وقعت كلمة مبنيه في موضع الرفع أو النصب أو الجزم أو الجر ، لا يتغيّر آخرها ، ويقال أنها في محل رفع أو نصب أو جزم أو جر على حسب موقعها في الجملة . 
١
_________________________________

         المضارع المعتل الآخر وأحوال إعرابه 

الأمثله:- 

١) يتغذّى الغلامُ .  

٢) يصفو الجوّ .

٣) يجري الماءُ . 
 
* * * 

١) أودّ أن يتغذّى الغلامُ . 

٢) يسرني أن يصفوَ الجوّ . 

٣) أُحب أن يجريَ الماءُ . 

* * * 

١) لم يتغذَّ الغلامُ . 

٢) لم يصفُ الجوُّ . 

٣) لم يجرِ الماءُ . 

في القسم  الأول من الأمثله السابقة نجد أن جميع الأفعال المضارعة معتلة الآخر ، وجميعها معرب لخلوه من نون التوكيد ونون النسوة ، ومرفوع له لم يسبقه أي من حروف الجزم أو النصب ، ولكن لماذا لا نرى الحركة على آخر ؟؟ السبب أن عندما يكون آخر الفعل حروف عله لا تكتب حركته ، لأن الألف لا تكتب الضمة عليها للتعّر ، والواو والياء لا تكتب الضمة للثقل .

انظر الآن إلى القسم الثاني نفس الأفعال معربة و معتلة الآخر ولكن منصوبة لأنه سبقها حرف نصب ، وايضاً لم تظهر حركة الفتحة على الألف للتعذّر ، بينما ظهرت على الواو والياء . 

وفي نفس الأفعال في القسم الثالث نجد أنها معربة ومجزومه ولكن أي حروف العلة ؟؟ تحذف حروف العلة عند الجزم وتعوض مكانها الحركات المناسبة لها ، فالألف تناسبها الفتحة ، والواو تناسبها الضمة ، والياء تناسبها الكسره . 


-:: قاعده ::- 

• الفعل المضارع معتل الآخر يرفع بالضمة المقدّره على الألف والواو والياء ، وينصب بالفتحة المقدّره على الألف ، والظاهره على الواو والياء ، ويجزم بخذف حرف العلة . 

_________________________________

                         الاسم المعتل 
               (١) المقصور وأحوال إعرابه 

الأمثله :- 

١) ضاعتْ العصا . 

٢) نالني الأذى . 

* * * 

١) أضعتُ العصا . 

٢) منعتُ الأذى . 

* * * 

١) أتكأتُ على العصا .

٢) سلِمْتُ من الأذى . 

العصا والأذى اسماء معربة ، آخرها ألف ثابته ، وكل ما هو معرب وآخره ألف ثابته يسمّى الأسماء المقصوره ، في القسم الأول أتى الفعلان مرفوعان في موضع فاعل ، وفي القسم الثاني منصوبان في موضع مفعول به ، وفي القسم الثالث مجروران في موضع اسم مجرور ، ولكن أين علامات الإعراب ؟؟ لأن الألف يتعذّر تحريكها فبقيت ساكنه و قدّرنا عليه الضمة في حالة الرفع ، والكسره في حالة الجر ، والفتحة في حالة النصب . 


-:: قاعده ::- 

• المقصور :- كل اسم معرب آخره ألف ثابته . 

• تقدّر على آخر المقصور حركات الإعراب الثلاث .

_________________________________

              (٢) المنقوص وأحوال إعرابه 

الأمثله :- 

١) فرَّ الجاني .

٢) عدلَ القاضي . 

* * * 

١) رأيتُ الجانيَ . 

٢) نحترمُ القاضيَ . 

* * * 

١) نظرتُ إلى الجاني . 

٢) سلمّتُ على القاضي .

الجاني والقاضي اسماء معربة ، آخرها ياء مكسور ما قبلها ، وهذه الاسماء تسمّى اسماء منقوصة .

 وقعت هذه الاسماء في القسم الأول مرفوعه ، وفي الثاني منصوبة ، وفي القسم الثالث مجروره ، ولكن لم تظهر علامات الإعراب سوى النصب وهي الفتحة ، فما سبب ظهور الفتحة ، وعدم ظهور الكسره والضمة ؟؟ يعود ذلك لان نهاية الاسماء الياء وحرف الياء يخفُّ ظهور الفتحة عليها ، بينما الضمة والكسره يثقل الظهور عليها ، ولذلك تنصب هذه الأسماء بالفتحة ، وترفع وتجر بالضمة والكسره المقدرتين على الياء . 


-:: قاعده ::- 

• المنقوص :- هو كل اسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها . 

• تقدّر الضمة والكسره على آخر الأسم المنقوص في حالتي الرفع والجر ، وتظهر الفتحة في حالة النصب . 

_________________________________

             نصب المضارع بأن المضمره 
                 (١) بعد لام التعليل 

الأمثله :- 

١) جلست لأستريحَ --> جلست لأن استريحَ 

٢) يجتهد الطالب لينجحَ --> يجتهد الطالب لأن يتجحَ

لو نظرنا إلى الأفعال في القسم الأول استريح ، ينجح ، سبقها لام تفيد أنَّ ما بعدها عله وسبب في حصول ما قبلها ، فالاستراحة عله وسبب في الجلوس ، النجاح عله وسبب في الأجتهاد ، لذلك سمّيت لام التعليل . 

إذا نظرنا إلى الأفعال بهد اللام وجدنا أنها منصوبه ولكن لماذا نصبت ؟؟ ألم نعلم أن الفعل المضارع ينصب إذا سبقه أحد الأحرف الناصبة ( أن ، إن ، كي ، إذن ) ولكن أين هي هذه الأحرف ؟؟ لابد أن أحدها مضمر ، فلذلك لننظر إلى القسم الثاني نجد (أن) هي المضمره 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره جوازاً بعد لام التعليل . 


                   (٢) بعد لام الجحود 

الأمثله :- 

١) ما كان الصديق ليخونَ صديقه . 

٢) ما كانت الطيور لتسجنَ في الأقفاص . 

٣) ما كان الشرطي ليسرقَ . 

انظر إلى الأفعال المضارعه يخون ، تسجن ، يسرق ، تجد أنها مسبوقه بلام ولكن ليست لام التغليل السابقه لأنها لم تفيد أن ما بعدها عله في حصول ما قبلها ، وهذه اللام تكون مسبوقه دائما بكان المنفيه ، لذا سمّيت لام النفي أو لام الجحود . 
وإذا نظرنا إلى الأفعال التي تلي لام الجحود نجد أنها منصوبه ، ولكن أين حرف النصب ، لا بد أنه مضمر ، ولابد أن يكون هذا الحرف (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به . 

ولما كانت (أن) لا تظهر بعد لام الجحود كان إضمارها واجباً . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد لام الجحود . 


                        (٣) بعد أو

الأمثله :-

١) يُحرم التلميذ ُ المكافأة أو يجتهدَ . 

٢) يعاقبُ المسيء أو يعتذرَ . 

الكلمات يجتهد و يعتذر ، في أفعال مضارعة سبقها الحرف (أو) ، في المثال الأول أتت (أو) بمعنى (إلى) لأنه يصح أن تضع (إلى) في موضعه مع استقامه المقصود  ، وفي المثال الثاني أتت (أو) بمعنى(إلا) لأنه يصح أن تضع (إلا) في موضعه مع استقامه المقصود .

 ولو نظرنا إلى الأفعال التي تلي الحرف (أو) وجدنا أنها منصوبة ، ولكن لا نرى حرف النصب إذا من المؤكد أنه مضمر ، ولا بد أن يكون الحرف الناصب هو (أن) لانه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل المضارع المسبوق ب (أو) هذه كان واجب إضمارها . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن مضمره وجوباً بعد (أو) التي بمعنى (إلى) أو (إلا) .


                      (٣) بعد حتى

الأمثله :-

١) لا تأكل حتى تجوعَ . 

٢) لا تدخل حتى يؤذَنَ لك . 

لو نظرنا إلى الأفعال بعد الحرف (حتى) وجدنا أنها أفعال مضارعة منصوبة ، ولكن أين حرف النصب ؟ لا بد أنه مضمر ، والحرف الناصب المضمر هو (أن) لأنه لا يستقيم المعنى إلا به ، ولما كانت (أن) لا تظهر قبل الفعل المضارع المسبوق ب (حتى) كان إضمارها واجباً . 


-:: قاعده ::- 

ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد حتى . 


                  (٥) بعد الفاء السببيه 

الأمثله :- 

١) لم يسأل فيجيبَ . 

٢) اصنع المعروف فتنالَ الأجرَ . 


لو نظرنا إلى الأفعال في المثالين الماضيين لوجدنا أنه سبقها فاء تفيد أن ما قبلها سبب في حصول ما بعدها ، لذا سميت بالفاء السببية .

لو تأملنا الفاء في التراكيب الماضية وجدنا أنها مسبوقه بنفي كما في المثال الأول ، أو طلب كما في المثال الثاني .

بعد ذلك تأمل الأفعال التي تليها ، أفعال مضارعة منصوبة ولا يسبقها حرف نصب ، إذا هو مضمر، والحرف المضمر هو (أن) ، والحذف هنا واجب ، لأن النصب لا يظهر بعد هذه الفاء بحال من الأحوال . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد الفاء السببيه المسبوقه بنفي أو طلب .


                    (٦) بعد واو المعيه 

الأمثله :- 

١) لم يفعل الخير ويندمَ . 

٢) لا تأمر بالصدق وتكذبَ . 

تأمل الأفعال يندم ويكذب تجد أنها مسبوقه ب واو تفيد مصاحبة ما قبلها لما بعدها ، أو تفيد نفي ما قبلها وما بعدها معاً ، من أجل ذلك سمّيت واو المصاحبه أو المعيه . 

ولو تأملنا الأفعال المضارعه نجد أنها منصوبة ولكن لا نجد حرف النصب إذا كما علمنا سابقا نصبت بأن مضمره . 


-:: قاعده ::- 

• ينصب الفعل المضارع بأن المضمره وجوباً بعد واو المعيه المسبوقه بنفي أو طلب . 

_________________________________

                   جوازم الفعل المضارع 
           (١) الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً 

الأمثله :- 

١) كبُرَ الغلام ولمَّا تهذبْ . 

٢) ذهب الرسول ولمَّا يعدْ . 

٣) ليفتحْ عليٌ النافذةَ . 

٤) ليوقّرْ صغيركم كبيركم . 


عرفنا في ما سبق أنَّ لم ولا الناهيه تجزم فعلاً واحداً ، وهنا نأتي إلى باقي الأدوات :- 

إذا بحثنا في المثالين الأولين وجدنا أن الغلام لم يتهذب في الماضي ، وأنه لم يتهذب إلى زمن المتكلم ، وكذلك الرسول لم يعد في الماضي ، ولا في زمن المتكلم ، وتفيد نفي الأفعال المضارعه ، وأنه استمر إلى زمن المتكلم ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنه مجزوم أي لفظ قد جزم الأفعال ؟؟ إنه (لمّا) وهو يشبق (لم) بالمعنى والعمل . 

إذا نظرنا إلى المثالين الأخيرين وجدنا أن المتكلم يأمر المخاطب علي بفتح النافذه ، والمثال الثاني يأمر المتكلم المخاطب بتوقير الكبير ، ولو نظرنا إلى آخر الأفعال وجدنا أنها مجزومة ، وقد اتصلت بها لا ، سمّيت لام الأمر الجازمة . 


-:: قاعده ::- 

• من الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً  ، لمّا ، لام  الأمر ، الأولى تفيد النفي ، غير أن النفي مستمر إلى زمن المتكلم ، والثانيه تجعل المضارع مفيداً للأمر . 

_________________________________

             (٢) الأدوات التي تجزم فعلين 

الأمثله :- 

١) من يسعى يلقى .

٢) من يكثرْ في الأكل يتخمْ .

٣) ما تضيّعْ من وقتك تندمْ عليه . 

٤) ما تنفقْ من خيْرٍ تجْزَ به  . 


قد علمنا في السابق أن (إن) تجزم فعلين يترتب حصول أولهما على حصول الثاني وهنا نأخذ باقي الأدوات التي تعمل هذا العمل :- 

في كل من الأمثله السابقة نجدن أنّ في كل جمله تحتوي فعلان ، لو نظرنا إليهما من جهة اللفظ وجدنا أنهما مجزومين ولو نظرنا إليهما من جهة المعنى وجدنا أن كل منهم شرط في حصول الثاني ، لذلك سمّي الفعل الأول فعل الشرط والثاني جوابه وخبره ، ومن جزم هذه الأفعال هي (ما،من) لذا تسمّى أدواة الشرط الجازمة ، ومن دائما تدل على العاقل ، وما تدل على غير العاقل . 

وهناك أدوات آخرى تعمل على هذا المبدأ وهي :- 

إذ --> إذ ما تفعلْ  شراً تندمْ .
مهما (لغير العاقل) --> مهما تفعلْ الخير يخلفْهُ الله .
متى (للزمان) --> متى يسامرْ اخي اسافرْ معه . 
أيان --> أيان تنادِ أُجِبْكَ .
أين (للمكان) --> أين تذهب أصحبْك
أنَّى --> أنَّى ينزلْ ذو العلمِ يكرمْ . 
حيثما --> حيثما ينزلْ المطر ينمُ الزرع . 
كيفما (للحال) --> كيفما تُعامِلْ تُعامَلْ . 
أيّ ( تصلح لجميع المعاني ) --> أيّ بستان تدخلْ تبتهجْ . 


-:: قاعده ::- 

• الأدوات التي تجزم فعلين :- اثنا عشر اداة ، إنْ ، وإذما وهما حرفان ، ومن وما ومهما ومتى وأيان ووأين وأنّى وحيثما وأي ، جميعها اسماء . 

_________________________________

ألعاب أخرى قد تعجبك

0 التعليقات:

إرسال تعليق